خبراء: ”ولاية الفقيه“ تمارس خططًا مزدوجة بعد خسارة اليمن – إرم نيوز‬‎

خبراء: ”ولاية الفقيه“ تمارس خططًا مزدوجة بعد خسارة اليمن

خبراء: ”ولاية الفقيه“ تمارس خططًا مزدوجة بعد خسارة اليمن

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

أكد خبراء عرب في القانون والعلاقات الخارجية، ومسؤولون في المقاومة الإيرانية في الخارج، أن نظام ولاية الفقيه في طهران، يمارس خططًا مزدوجة متناقضة بعد خسارة المعركة في اليمن، موضحين في ندوة تمت عبر الإنترنت، تحت إشراف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن استراتيجية وإيديولوجية إيران في العالم العربي هي التوغل والمد في كل المنطقة، وهذا لن يتوقف إلا بإحداث توازن وتعادل للقوى في المنطقة.

وقال الخبير في القانون الدولي والرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، طاهر بومدرا، إن التطورات الأخيرة لا تحمل مخرجًا للأزمة في اليمن، لأن الداء يرجع إلى طهران، والحل اليمني كان متواصلاً بشكل جيد، إلا أن التدخل الإيراني جعله وضعًا معقدًا جدًا، وصارت القضية أزمة إقليمية وليست يمنية.

وأشار بومدرا إلى أن نجاح الهدنة التي طالبت بها الأمم المتحدة، يتوقف على انسحاب الوجود الإيراني في المنطقة، والتوقف عن إشعال النار في اليمن، بتزويد الطرف الحوثي بالسلاح، وتشجيعه على الاستمرار في الانتشار في باقي اليمن، موضحًا أن مصدر الداء للأزمة متواجد بالدستور الإيراني، الذي ينص صراحة على نشر فكرة الولي الفقيه في العالم وليس في المنطقة.

وقال رئيس الجالية اليمنية في أوروبا، الدكتور هياف خالد ربيع، إن التدخل الإيراني في الشأن اليمني ليس وليد اللحظة أو الساعة، بل إن الإيرانيين منذ سنوات طويلة يسعون للسيطرة على البلاد فقط لاستفزاز المملكة العربية السعودية، وتحويل المد إليها عن طريق اليمن، موضحًا أن تدخل الممكلة في بلاده أتى في الوقت المناسب.

وأكد هياف أن الحوثيين مدعومون فعلاً من إيران منذ سنوات طويلة، والحكومة السابقة والحالية تعلم جيدًا بهذا الموضوع، لافتًا إلى أن هناك أحاديث تتردد عن وجود توجه سعودي لاستقطاب الحوثيين، وهذه بشارة خير، وإذا استطاعت السعودية استقطاب الحوثيين، ستقطع يد العون أو اليد الممتدة في اليمن من إيران.

وأشار إلى أن السعودية تقود اليوم التحالف الإسلامي القائم برئاستها حتى تثبت لإيران أنها فاشلة، وولاية الفقيه ستفشل سواء كانت في اليمن أو في العراق أو في سوريا أو في لبنان.

وفي نفس المنحى اتجه رأي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موسى أفشار الذي يرى أن السياسات المزدوجة والمنافقة التي يتبعها نظام ولاية الفقيه حيال أزمة اليمن، تدل على أن هذا النظام يسعى بكل قوة لعرقلة مسار الهدنة والسلام، من خلال مواصلة إرساله الأسلحة إلى التابعين له في اليمن، كما أن المواقف الصريحة لهذا النظام لا تبقي أي غموض بأنه يحاول التصعيد، ولا يريد حلحلة هذه المشكلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com