تعنت إخوان الأردن وراء إغلاق مقرهم بالشمع الأحمر – إرم نيوز‬‎

تعنت إخوان الأردن وراء إغلاق مقرهم بالشمع الأحمر

تعنت إخوان الأردن وراء إغلاق مقرهم بالشمع الأحمر

المصدر: سامي محاسنة - إرم نيوز

كشف مصدر رسمي أردني، أن قرار إغلاق المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين في المملكة، جاء على خلفية معلومات أكدت أنها أجرت انتخابات لاختيار قادتها، في تحدٍ واضح لإرادة الدولة، التي كانت قد اتخذت قرارًا بمنع الجماعة من إجراء انتخابات مجلس الشورى.

وقال المصدر، في تصريح لـ إرم نيوز: ”تحدت قيادة الجماعة غير الشرعية قرار الدولة، فكان الرد عليها بإغلاق المركز العام بالشمع الأحمر، ولأسباب قانونية“، مشددًا على أن الحكومة ”وجهت عبر الحاكم الإداري عدة رسائل للجماعة بعدم إجراء انتخابات مجلس الشورى، لكن للأسف دون جدوى“.

وأوضح أن الجماعة ”أجرت انتخابات في بيوت قادتها، وتم بالتزكية انتخاب أعضاء شورى الجماعة غير الشرعية“، مشيرًا إلى أن الإخوان ”نشروا خبرًا في وسائل الإعلام مقربة منها تضمن أسماء المرشحين الذين فازوا بالانتخابات“.

وأضاف أن ”أعضاء الشوري كانوا يعتزمون إجراء انتخابات الخميس والجمعة، وانتخاب زكي بني إرشيد لمنصب المراقب العام، خلفًا لهمام سعيد“، مشددًا على أنه “ في حال حدوثه يعتبر تحديًا سافرًا لقوانين الدولة، الأمر الذي استدعى تدخلًا خشنًا من قبل الأمن“ على حد تعبيره.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين، عزمها اتخاذ ”كافة الإجراءات القانونية والسياسية“ للرد على الدولة.

لكن الدكتور جميل الدهيسات، رئيس جمعية المركز الإسلامي الخيرية والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين ”القانونية“، التي تعترف بها الدولة، قال إن ”ما جرى اليوم هو تطبيق حكومي للقانون وليس تعديًا على حق أي جهة“.

وأضاف الدهيسات، في حديث لـ إرم نيوز، ”ما جرى اليوم هو رد واضح على تحدي مجموعة وأناس على قرارات الدولة، فرغم التبليغات التي أعلموا بها من قبل المحافظ بعدم إجراء الانتخابات لمجلس الشورى، إلا أنهم تحدوا هذه القرارات وأجروا انتخاباتهم، غير القانونية“.

ويعود مقر المركز العام للجماعة، بالأصل، في ملكيته لجمعية المركز الإسلامي الخيرية، التي يرأسها الدهيسات، الذي أكد أن ”المركز العام عاد لنا وسأتقدم بطلب للمحافظ لإعادته لنا واستثمار المقر بتأجيره“.

وأشار إلى أنه ”تقدم قبل فترة وجيزة بدعوى قانونية أمام القاضي طالب فيها بإعادة مقر المركز العام للجمعية“.

ويرى مراقبون أن إغلاق المركز بالشمع الأحمر، وإخراج نائب المراقب العام للجماعة، زكي بني إرشيد، من المقر، هو ”رسالة للإخوان بشكل عام ورسالة لبني إرشيد خاصة، في ظل الإصرار على تحدي قرارات الدولة“.

تنديد

وأدان تيار التجديد والأحزاب المنضوية تحته، إغلاق المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن ”ما حدث يدعو للقلق من قبل كافة الأحزاب والقوى السياسية العاملة على الساحة الأردنية“.

وقال التيار، في بيان، إنه ”يرى في تلك الإجراءات تراجعًا خطيرًا في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان في المملكة“، مشددًا على أن ”الأردنيين مقبلون على استحقاق الانتخابات البرلمانية، والتي لا يمكن أن تنجح في ظل هذه الظروف الاستثنائية“، على حد تعبيره.

من جانبه، علق القيادي في جماعة الإخوان، حمزة منصور، على الحادثة، قائلًا إن ”مداهمة مقر الجماعة أمر مؤسف ولا يصب في المصلحة الوطنية ، ولم نعتد على مثل هذه القرارات التي لا تعبر عن سياسة الدولة الأردنية في الحوار مع كافة الأطراف السياسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com