دبلوماسي عراقي سابق يبدأ زيارة مثيرة لإسرائيل – إرم نيوز‬‎

دبلوماسي عراقي سابق يبدأ زيارة مثيرة لإسرائيل

دبلوماسي عراقي سابق يبدأ زيارة مثيرة لإسرائيل

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الدبلوماسي العراقي السابق، حامد الشريفي، سيصل في وقت لاحق اليوم الأحد إلى تل أبيب، مؤكدة أنه سيحل ضيفا على وزارة الخارجية، واصفة تلك الزيارة بـ ”التاريخية“.

وسلطت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ عبر موقعها الإلكتروني، الضوء على تلك الزيارة، وأفادت أن الدبلوماسي الذي عمل بوزارة الخارجية العراقية في وقت سابق، ويقيم حاليا في لندن، سيصل إسرائيل رغم  عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

ولفتت، إلى أن ”الشريفي“ بصدد عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، وأنه في مهمة هدفها إزالة المزيد من الحواجز مع الدول العربية، كما أنه سيعقد لقاء مع الجالية العراقية في إسرائيل، ومع أعضاء بالكنيست ورجال دين كبار من الديانات الثلاث، وسيزور الحرم القدسي وحائط البراق والمحكمة العليا، ومركز توثيق وتخليد ذكرى المحرقة النازية ”ياد فاشيم“.

ونقلت الصحيفة، عن الدبلوماسي العراقي السابق، شكره للنائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسن كعبية، الذي ”أقنعه بزيارة إسرائيل ورؤية وجهها الحقيقي، الذي لم يره حتى اليوم سوى عبر شاشات التلفاز المعادية لإسرائيل“، على حد قوله.

وأعرب ”الشريفي“، عن أمله في أن يصبح مستقبلا سفيرا للعراق لدى إسرائيل، وأن يكون ”كعيبة“ سفيرا لإسرائيل في بغداد، مضيفا أنه ”يعتبر نفسه صديقا لإسرائيل“، وأن العرب في حاجة لفهم أنه لا يوجد بينهم وبين إسرائيل نزاع، ولكن النزاع القائم هو بين إسرائيل والفلسطينيين، متمنياً أن يجد هذا النزاع طريقه للحل.

والشريفي البالغ من العمر 55 عاما، هو الدبلوماسي العراقي الأول، الذي مثل بلاده لدى الكويت في الفترة ما بين 2005 إلى 2006 للمرة الأولى منذ الغزو العراقي، مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وعدا ذلك، لا يعرف الكثير عن ”الشريفي“، بيد أن بعض المراقبين العراقيين، كانوا قد انتقدوا مسألة تعيينه في هذا المنصب، وقالوا إنه كان يعيش في لندن، ولم يكن معروفاً ضمن وجوه المعارضة العراقية إبان حكم صدام حسين، ولم يكن لديه أي نشاط سياسي ضد ذلك النظام.

وتركزت الانتقادات وقتها على كونه غير ملم بطبيعة الكويت وأوضاعها، وأن تعيينه هناك جاء كونه أحد المستشارين الذين عينتهم واشنطن، وأن ما يعرف عنه أنه ليبرالي منفتح.

وذهب البعض أبعد من ذلك، وقالوا وقتها إنه كان يعمل ”جزارا“ في محل ”جزارة“ في لندن يحمل اسم ”الطيبات“، وأنه فجأة تحول إلى دبلوماسي، وتولى منصبا مرموقا في عاصمة عربية مهمة استراتيجيا مثل الكويت.

وتتناول الصحف الإسرائيلية، مسالة زيارة ”الشريفي“ بشكل مبالغ فيه، وتعمل على تضخيم تلك الزيارة للإيحاء بأن لها صلات مع شخصيات مهمة في عواصم عربية، بيد أن السيرة المهنية للضيف العراقي، الذي يحل اليوم على تل ابيب، لا تعطي انطباعا بأن الحديث يجري عن زيارة ذات قيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com