شبان تونسيون يحاولون الانتحار بسبب البطالة

شبان تونسيون يحاولون الانتحار بسبب البطالة

المصدر: إرم نيوز– محمد رجب

يعتصم نحو 50 شابًا تونسيًا عاطلاً عن العمل، أمام مبنى وزارة التشغيل في تونس العاصمة.

وينحدر الشبان من ولاية القصرين ويعتصمون منذ نحو شهرين.

ونصب بعض الشباب المشانق في الأشجار القريبة محاولين الانتحار، وفي الشارع العام، فيما قام  البعض بجرح أجسادهم، للفت انتباه وزير التشغيل والحكومة.

وفي مشهد مؤلم، سالت الدماء غزيرة من صدر أحد الشبان، وهو يصرخ: ”أريد الموت، لا فائدة من الحياة هناك“.

واحتج الشبان المعتصمون بمثل هذه الطريقة الأليمة، على تعامل رجال الأمن معهم، بعد أن تدخلوا من أجل فضّ الاعتصام.

وأكد الناطق باسم المعتصمين، عبدالله اللطيفي، أنه، لا وزارة التشغيل، ولا رئاسة الحكومة، تدخلت لإيجاد الحل لهؤلاء الشبان، العاطلين عن العمل.

وأوضح اللطيفي في تصريح لـ إرم نيوز أن المحتجين قاموا بجرح أجسادهم، وسفك دمائهم، ونصب اثنان منهم، المشانق محاولين الانتحار.

وقال اللطيفي إن الشباب يحملون شهادات عليا في عدد من الاختصاصات.

وتابع: ”ماذا فعلت الحكومة حتى توفر الشغل للعاطلين عن العمل؟“، مضيفاً ”هل لدى الحكومة رؤية واضحة تبعث الأمل في صفوف الشباب العاطل عن العمل؟“.

وقال أحد الشبان ويدعى رضا: ”نحن معتصمون في هذا المكان منذ ما يقارب 50 يوماً، ولم يلتفت إلينا أحد، ولم يكن أمامنا غير أن نرتاح ونريح غيرنا“.

وأضاف: ”لقد قدمنا من ولاية القصرين، وأغلبنا أصحاب شهادات عليا، ورغم أننا قمنا بثورة من أجل الكرامة، فكرامتنا لم تعد إلينا إلى حدّ الآن، فأيّ كرامة لعاطل عن العمل هو حامل لشهادة عليا، تحصل عليها، بعد جهد جهيد، وسنوات طويلة من الدراسة، والتعب، والتكاليف العالية؟“.

وأشار رئيس الحكومة الحبيب الصيد، في مؤتمر حول التشغيل، عقد قبل أسبوعين، إلى أن ”عدد طالبي العمل في نهاية 2015 بلغ 618 ألفًا، وهو ما يمثل نسبة بطالة إجمالية تقدر بـ 15.4 %، أما عدد حاملي الشهادات العليا فهو يمثل 31.2 % من مجموع العاطلين“، مضيفًا أن التحدي الأكبر  هو ”توفير الفرص للشباب كقوة فاعلة في بناء الوطن وتحويله من عبءٍ معطّل إلى عنصر حيويّ في النهوض بالوطن وتحقيق التنمية ومراكمة الثروة“.

2

3

 4

  5

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة