ائتلاف المالكي لـ ”إرم“: العبادي والجبوري يتفردان بالسلطة‎ – إرم نيوز‬‎

ائتلاف المالكي لـ ”إرم“: العبادي والجبوري يتفردان بالسلطة‎

ائتلاف المالكي لـ ”إرم“: العبادي والجبوري يتفردان بالسلطة‎

المصدر: خاص ـ إرم نيوز

اتهم عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، رئيسي الوزراء حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري بالتفرد بالسلطة، على خلفية تسليم العبادي قائمة مرشحيه للحكومة الجديدة إلى الجبوري أمس بشكل سري وفي ظرف مغلق.

وقال النائب علي صبحي المالكي، في تصريح لمراسل ”ارم نيوز“، إن ”الخطوة التي أقدم عليها العبادي الخميس في مجلس النواب بالتنسيق مع سليم الجبوري، تؤكد على تفردهما بالسلطة“، مبيناً أن ”العبادي عندما قدم إلى البرلمان كان من المقرر أن يعرض أسماء مرشحيه للتصويت عليهم وليس تقديمهم بشكل سري لرئيس البرلمان“.

54edc0f0-e5a7-4c96-8d2f-2f37895d0e1c

واعتبر النائب صبحي المالكي، أن ”قناعة العبادي والجبوري، أن قرار أعضاء البرلمان غير محترم سواء تم التصويت على الأسماء أم لا“، مضيفاً ”أن البرلمان سيصوت على مرشحي العبادي تحت الضغط“.

ولفت النائب المقرب من المالكي، أن ”الكتل السياسية حتى الآن لم تطلع على مرشحي العبادي والصندوق المغلف لا يزال بيد هيئة رئاسة البرلمان حصراً“، مبيناً أن ”بعض مرشحي العبادي مرتبطين بأحزاب سياسية، وبعضهم كانوا موظفين بمناصب عليا في وزارة سابقة وبعضهم تنقل من حزب إلى آخر“، متسائلاً ”أين التكنوقراط؟“.

وقال المالكي، إن ”ائتلاف دولة القانون مع استبدال المرشحين الفاسدين، وليس العمل على إعادة تدوير الفساد مرة أخرى“، داعياً إلى ”محاسبة الوزراء الحاليين في حكومة العبادي في حال تم استبدالهم“.

عشوائية الاختيار

اعتبرت أطراف سياسية عراقية، أن الأسماء التي خرجت من داخل البرلمان العراقي، لمرشحي الكابينة الوزارية الجديدة للحكومة، تدل على عشوائية الاختيار، التي جعلت رئيس الوزراء حيدر العبادي، يرشح أسماءً ستسهم من وجهة نظره في تشكيل حكومة قادرة على انتشال العراق من حافة الانهيار التي وصل إليها.

وأكد هؤلاء، أنه في زحمة الحراك السياسي وحشد الأسماء المرشحة، ظهر مصطلح ”التكنوقراط“، ليتخذه العبادي حجة لاستبدال كابينة وزارية بأخرى، يقول إنها ”من المختصين وأصحاب الدراية“.

ووقفت أوساط سياسية حائرة أمام هذا الاختيار، مؤكدة أن العبادي حصر مشاكل العراق بتغيير وزاري، أو بمعنى أدق باستبدال وجوه بأخرى، متناسياً أن العراق محاصربالمشاكل الاقتصادية والأمنية والسياسية.

ولكن محاولة العبادي رمي الكرة في ملعب البرلمان، منحته فسحة من الوقت ليخلي مسؤوليته من إجراء التغيير الوزاري الذي طالب به زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأنصاره.

واعتبرت الأطراف السياسية في العراق، أن الظرف المغلق، الذي حمله العبادي إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري، يعكس حالة من التفرد بالسلطة.

المحاصصة الطائفية

وبدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، أحمد الميالي لـ“ارم نيوز“، إن ”العبادي رمى الكرة في ملعب البرلمان ليزيح عن كاهله هماً أحاط به طيلة الأسابيع الماضية“.

وأضاف الميالي، أن ”العبادي والكتل السياسية لم تمس نمط نظام المحاصصة في العراق، والدليل أن التشكلة الجديدة، راعت قضية المكونات الشيعية والسنية والكردية“، لافتاً إلى أن ”اختيار المرشحين الجدد تم بشكل متوازن ودقيق، رغم استقلاليتهم النسبية والمهنية التي يمتلكونها“.

وبين أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد، أن ”عباءة المحاصصة والمكونات  ما زالت هي الحاكمة، وإلى الآن الكتل السياسية لم تبدي أي رغبة بالتنازل عن هذا النمط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com