هل التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره السوري في الجزائر؟ – إرم نيوز‬‎

هل التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره السوري في الجزائر؟

هل التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره السوري في الجزائر؟

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

التزمت السلطات الجزائرية الصمت حيال خبر اجتماع وزيري خارجية سوريا وليد المعلم وفرنسا وجان مارك أيرولت، اللذين تقاطعت زيارتهما إلى الجزائر بشكل لافت، فلم تؤكد الأنباء ولم تنفها.

ورغم أن وزير خارجية باريس أطلق تصريحات نفى فيها ما تردد بشأن ”لقاء سري“ تم بعيداً عن الأضواء وكاميرات القنوات التي ترصدت لتحركاته بمعية نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، إلا أن الابتهاج الذي أظهره وزير خارجية دمشق وثناءه على نتائج الزيارة المثمرة بحسب تأكيداته، صبّ كله في خانة ترتيب لقاء مهم تم بين الجانبين.

وعززت حركة ”مجتمع السلم“، أكبر التشكيلات المعارضة للحكومة الجزائرية، فرضية إجراء مباحثات بين المعلم ومارك أيرولت، حين ذكرت أن زيارة وزير الخارجية السوري تمت تحت رعاية فرنسية أمريكية تدخل ضمن تهيئة الأجواء الدولية لتجسيد المخطط الذي توصلت إليه مختلف القوى الدولية والإقليمية على حساب الأغلبية السنية والذي كان من فصوله إعلان انسحاب روسيا من سوريا.

وفي العادة لا تكترث الحكومة الجزائرية بانتقادات المعارضة في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية التي يمنح فيها الدستور صلاحيات واسعة وحصرية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويتولى وزير الخارجية رمطان لعمامرة تنفيذها بما يخدم مبدءي التسوية السلمية للأزمات الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ورفض الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية السفير عبد العزيز بن علي الشريف التعليق على ردود الأفعال والتأويلات التي صاحبت زيارة وزير خارجية سوريا، معتبراً الزيارة شيئاً طبيعياً من صميم المبادئ الراسخة للدبلوماسية الجزائرية التي تشتغل في صمت وتعترف بالدول والحكومات وتدافع عن مقاربتها للحل السلمي لأزمة سوريا.

وكان الوزير الفرنسي للخارجية والتنمية الدولية قد عبر عن ابتهاجه بعودة تدمر، مقللاً من دفاع الجيش السوري النظامي عنها بعد سيطرة تنظيم “ داعش“ عليها في (مايو/ أيار) 2015م.

بدوره، أفاد الوزير لعمامرة عقب انتهاء مباحثاته مع وليد المعلم، أن سوريا تمر بمرحلة خاصة من تاريخها المعاصر، مثمنًا المؤشرات الإيجابية التي تطبع مسار المفاوضات بين السوريين.

وقال إن الأوضاع في سوريا تتطور نحو الأفضل وهناك وقف للأعمال العدائية وبداية للحوار، ورغبة لدى السوريين في أن يطلعوا على تجربة الجزائر فيما يتعلق بالوئام والمصالحة الوطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com