القتال بين جبهة النصرة وداعش في سوريا يمتد لشمال لبنان

القتال بين جبهة النصرة وداعش في سوريا يمتد لشمال لبنان

المصدر: بيروت - إرم نيوز

نفذ تنظيم ”داعش“، اليوم الإثنين، غارات عنيفة على مواقع تنظيم ”جبهة النصرة“ في جرود عرسال ورأس بعلبك في البقاع الشمالي بلبنان، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين.

وفاجأ تنظيم ”داعش“ وحدات النصرة بهجومه، الذي ما يزال مستمراً، وقام بتصفية ميدانية لبعض مسلحي النصرة، من بينهم مسؤولون ميدانيون كبار في الجبهة، بحسب الوطنية للإعلام.

وفي المقابل قامت مجموعات كبيرة من ”جبهة النصرة“ بقيادة ”أبو مالك التلي“ بشن هجوم مضاد، بعد استقدام تعزيزات لاستعادة مواقع خسرتها الجبهة بين مناطق ”الزمراني“ و“العجرم“ و“قرنة الحشيشات“ و“الملاهي“ و“وادي شبيب“.

وكانت ”النصرة“ قد استعادت في معارك أمس عددا من المواقع في القلمون الغربي، كانت قد خسرتها سابق لصالح تنظيم ”داعش“، وقتل في هذه المعارك 10 مسلحين من ”النصرة“ منهم أبو خطاب التلي وأبو نصير حذيفة التلي ”أبو اسحق“ ولبناني يدعى ”أبو عائشة العرسالي“، وثمانية قتلى من ”داعش“ عرف منهم ”أبو عبد الباري“ و“أبو الفاروق“.

وأفادت معلومات بمقتل المساعد الأول لمصطفى الحجيري ”أبو طاقية“ اللبناني مجد محمد عبد المجيد الحجيري الملقب بـ ”أبو البراء“، ولا تزال جثته على أرض المعركة في الجرود حتى اليوم، بينما تتقبل عائلته التعازي في منزله في البلدة.

و“جبهة النصرة“ و“داعش“ من الفصائل الأكثر نفوذاً في القتال ضد القوات الحكومية في سوريا، واقتتل الطرفان أيضا منذ انفصالهما في 2013 لأسباب بينها الصراعات بين قادتها، بحسب رويترز.

وعادة ما تتوغل عناصر الجانبين إلى عرسال من التلال المطلة على البلدة، وسيطر المقاتلون على المدينة لفترة قصيرة في 2014 قبل الانسحاب إلى التلال إثر اشتباكات مع الجيش.

لكن مصادر أمنية تقول إن مجموعات من ”جبهة النصرة“ و“داعش“ ما تزال تحظى بوجود قوي في البلدة التي تؤوي آلاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظروف بائسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com