فلسطيني وثق قتل جندي إسرائيلي لجريح: المستوطنون يهددونني بالقتل

فلسطيني وثق قتل جندي إسرائيلي لجريح: المستوطنون يهددونني بالقتل

المصدر: إرم نيوز - رام الله

كشف عماد أبو شمسية الذي وثق قتل جندي إسرائيلي لمهاجم فلسطيني جريح، عن أنه يتعرض لتهديدات بالقتل من قبل المستوطنين.

وقال أبو شمسية الاثنين ”أتلقى اتصالات من أرقام خاصة يتحدث فيها المتصل بالعربية، ولكن بلكنة غير عربية يقول لي أنت رح تندم من أجل تصوير هذا الفيلم، رح نحرق بيتك ونحرقك داخل البيت إذا ظليت فيه.“

ويظهر تسجيل الفيديو الذي صوره أبو شمسية، الجندي وهو يطلق النار على رأس فلسطيني ملقى على الأرض، وما زال يتحرك بمدينة الخليل في فلسطين.

من ناحيته، قال الجيش الإسرائيلي: إن الجريح طعن جنديا وأصابه بجروح وصفت بالطفيفة.

وأضاف الجيش، إن ”الجندي الذي أطلق النار اُعتقل للاشتباه به في القتل، وقد يصبح أول فرد من القوات الإسرائيلية يُتهم بالقتل منذ بدء موجة الهجمات الفلسطينية التي غالبا ما تواجه بالقتل في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي“.

وأثار تحقيق يجريه الجيش الإسرائيلي بواقعة القتل، في أول إجراء قانوني من نوعه، خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويقيم أبو شمسية مع زوجته وأطفاله الخمسة على بعد أربعين مترا من الحاجز الذي قُتل عنده شابان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي وعلى الجهة الأخرى تبعد عنه مستوطنة تل الرميدة خمسين مترا.

وأوضح أبو شمسية في حوار مع وكالة رويترز، أن منزله تعرض لهجوم من قبل المستوطنين إلا أن أحدا من عائلته لم يصب بأذى.

وقال أبو شمسية: ”كان ثمة مسيرة للمستوطنين في تل الرميدة، وثقت المسيرة وصورتها، لم يقتربوا من بيتي بسبب وجود شرطة إسرائيلية على المدخل الرئيس وجيب شرطة وعلى مدخل البيت كان هناك جيب شرطة“، مضيفا، إن المستوطنين ”مروا من المكان دون الاعتداء على البيت.“

وأوضح أبو شميسة أن ”أحد ضباط الشرطة الإسرائيلية الذين تواجدوا في المكان قال له، إنهم موجودون لمنع أي اعتداء على منزله من قبل المستوطنين“.

وذكر أبو شمسية أن الجيش الإسرائيلي استدعاه يوم الحادث وحصل منه على المادة الأصلية المصورة ووجه إليه مجموعة من الأسئلة.

وتابع، إن الأسئلة التي وجهت إليه كانت، هل أدخلت تأثيرات فنية معينة على التصوير؟ قلت له: لا، إنها الحقيقة كما حصلت قدامي صوروني ووقعت على هذا وقال لي: سوف يتم استدعاؤك مرة أخرى.

وأعرب أبو شمسية عن قلقه مما يمر فيه قائلا، ”أشعر بالقلق على نفسي وعلى أطفالي أيضا، أشعر أننا مهددون أنا وأطفالي ، نتوقع في أي لحظة شيئا سيئا، خاصة وأني قريب من المستوطنين“.

ويرى أبو شمسية أنه تمكن من توثيق ”هذه الجريمة وأثبتنا للعالم أن هذه الحواجز عبارة عن مصائد لشبابنا وفتياتنا.“

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية على موقعها الرسمي، إن ”مقاطع الفيديو تظهر إطلاق النار على الشاب وهو مصاب وتؤكد صدق الرواية الفلسطينية التي لطالما حملت الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة المسؤولية المباشرة عن عمليات الإعدام الميدانية.“

وأضافت الوزارة أنها ”تأخذ على عاتقها رفع هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات الاختصاص.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com