معركة غير دبلوماسية بين سفيرين للنظام السوري

معركة غير دبلوماسية بين سفيرين للنظام السوري

المصدر: إرم نيوز ـ بيروت

تضج صفحات موقع التواصل الاجتماعي الشهير ”فيسبوك“ بفصول معركة افتراضية جديدة بين سفيرين سوريين سابقين، هما السفير السوري السابق لدى بريطانيا سامي الخيمي، والسفير السوري السابق لدى الأردن، والمبعد من هناك بصفته شخصاً غير مرغوب فيه، هو اللواء بهجت سليمان.

المعركة اندلعت بين الدبلوماسيين العتيدين، على خلفية منشور في ”فيسبوك“ وضع فيه الخيمي رؤيته للحل في سوريا، من خلال ”هيئة تأسيسية“ عرّفها بأنها ”عيّنة من حكماء وأشراف وجهابذة الوطن“ وحدّد العدد بـ 40 شيخاً، يجتمعون ثم ”يعينون جمعية تأسيسية مؤقتة من 200 عضو وعضوة“.

وأوضح الخيمي أن الذي سيقوم باختيار الـ40 شيخاً هم ”1000 مندوب من جميع المحافظات السورية معترف بمكانتهم الاجتماعية والفكرية والمهنية والوطنية، وتختارهم الأمم المتحدة“.

كان هذا الاقتراح كفيلا بإشعال معركة كلامية ما بين الخيمي وسليمان، إذ قام، الأخير، ضابط الاستخبارات السابق، بعرض مقترح الخيمي على صفحته، متهماً صاحب الاقتراح بالدعوة إلى ”التخلي عن سيادة بلاده“، قائلا: إن الاقتراح ”ينطوي على سمّ زعاف“، ليفتح بذلك سيلا من التعليقات للنيل من الخيمي.

لم يتأخر الخيمي بالدفاع عن نفسه، إذ نشر ”بوستا“ يحمل دلالة قضّت مضجع ضابط الاستخبارات السابق، حين سخر من الأصول العائلية لسليمان الذي بادر إلى الرد، بدوره.

ذكر الخيمي في رده حادثة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث كان الأطباء يحملون لقب ”بيك“ (لقب طبقي في بلاد الشام يشير الى علو كعب حامله).

وقال الخيمي: إن الأطباء اجتمعوا في منطقة بلودان السياحية لمناقشة ”تَعالي الأساتذة على الطلاب“ ولإشعارهم بأنهم ”وأساتذتهم ينتمون الى العائلة ذاتها“، ”وانسجم الطلاب والأساتذة الى أبعد الحدود“ لأن الطلاب ”تجاوزوا عقدة فوقية الأساتذة التي كانوا يعانون منها“!

ويضيف الخيمي في حادثته بالغة الدلالة، إن أحد الطلاب الذين حضروا الحفلة، يبدو أنه ”نسي الفارق“ ثم ”تجاوز حدوده“ في صباح اليوم التالي، بعد أن ربت على كتف عميد كلية الطب، قائلاً: ”مرحبا دكتور“. فعبّر العميد عن انزعاجه مما فعله الطالب بـ“تجاوز الحدود“ وقال له: ”يا ابني، أنا أستاذ ودكتور وبيك.. وأحسن من أبوك (أبيك)“!

وشكّل جواب العميد لتلميذه، جواباً من الخيمي فجّره بوجه اللواء بهجت سليمان بقوله: ”ولمّا كنتُ قاصر الحربة، لمثل هذه المواقف المستجدة في ثقافتنا، فإني أذكرهم فقط بجواب عميد كلية الطب للطالب“.

هنا لم يستطع اللواء سليمان احتمال الإهانة، وفهم الرسالة على الفور، بعد أن ذكّره الخيمي بالفوارق العائلية الكبيرة بينهما، فقال له على صفحته على فيسبوك: ”لقد عرفنا من رد الأكاديمي البارز والسفير البارز بأنه كما قال عن نفسه أستاذ ودكتور وبيك.. وأحسن من أبوك(أبيك). ونقول: رحم الله أباك ونهنّئه بهذه الخِلْفة“.

6f642607-0e0b-47c8-ae9a-a165341b5b46

397acc09-1842-483a-9254-1b292b458ac7

e25019fc-b343-402a-89dc-2a9a207601e1

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com