الجيش الجزائري ينفذ عملية نوعية في قلب الصحراء

الجيش الجزائري ينفذ عملية نوعية في قلب الصحراء

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

كشف مصدر أمني في تصريحات خاصة لموقع ”إرم نيوز“ أن الجيش الجزائري دفع، مساء اليوم الاثنين، بعربات ومعدات حربية ثقيلة تابعة للقوات البرية إلى محيط المنطقة الحدودية في سياق مخطط تمشيط الصحراء الجزائرية، والذي بدأ باكتشاف صواريخ ”ستينغر“ بضاحية ”قمار“ في ولاية الوادي.

وأشرف على العمليات قائد عسكري سامٍ هو اللواء عبد الرزاق الشريف، وذلك بعد ساعات من انعقاد ”مجلس الحرب“ الذي أشرف عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصفته وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ونوقش فيه الوضع السائد في المنطقة مع وزراء ومسؤولي أجهزة عسكرية وأمنية.

وقالت الرئاسة الجزائرية إن اجتماع الرئيس بوتفليقة، مساء الأحد، في بيانها: ”توّج بأوامر رئاسية تخص أساسًا المجال الأمني والإنساني والدبلوماسي من شأنها أن تُمكــّن بلادنا من مواجهة هذا الوضع في ظل احترام مبادئها الأساسية والحفاظ على مصالحها الوطنية“.

وقضت قوات الجيش الجزائري ، اليوم الاثنين، خلال عملياتها على 6 إرهابيين بولاية ”الوادي“، واسترجعت أسلحة رشاشة وكمية معتبرة من الذخيرة الحربية ومركبتين رباعيتي الدفع كانت كلها بحوزة المجموعة المسلحة التي قُضي عليها في المنطقة قرب الحدود الشرقية مع تونس، فيما تستمر ملاحقة القوات الجزائرية للفارين في أعماق الصحراء.

وتعيش الجزائر منذ أيام على وقع هواجس أمنية بعد الهجوم الصاروخي على منشأة غازية تشغّل عمالاً أجانب يتبعون شركة بريطانية وأخرى نرويجية، في إطار شراكة مع مجمع ”سوناطراك“ الحكومية للمحروقات، وفرض هذا الوضع اتخاذ إجراءات أكثر عمليةً لمواجهة تهديدات الإرهاب، بيدَ أن قيادة أركان الجيش دفعت بتعزيزات عسكرية ومعدات حربية إضافية لتأمين الشركات الأجنبية التي تستثمر في قطاع النفط بالجنوب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com