بوتفليقة يهاجم ثورات الربيع العربي

بوتفليقة يهاجم ثورات الربيع العربي

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

هاجم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، السبت، ما سمّي بثورات الربيع العربي و“الأمواج المخربة التي دُبرت ضد الأمة العربية قاطبة.. أمواج تدفع لها اليوم شعوب شقيقة ثمنا دمويا“.

وحث بوتفليقة في خطاب بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر الجزائري (19/03/1962) تاريخ وقف إطلاق النار مع فرنسا، شعبه على ”الوحدة واليقظة والصمود“ لضمان أمن واستقرار البلاد ”بعدما دفعنا نحن عشرات الآلاف من ضحايا المأساة الوطنية التي جاءت رياحها في الواقع من خارج قطرنا“.

وامتلأ خطاب الرئيس الجزائري بعبارات الخوف والقلق مما يجري في الداخل والخارج، وهيمنت عليه مفردات ”اليقظة والتجند والوحدة وسلامة التراب الوطني والأزمات المشتعلة“ وغيرها من الألفاظ التي استعان بها عبد العزيز بوتفليقة خلال رصده لمستجدات الأوضاع الإقليمية والمحلية.

وعرّج بوتفليقة على الأزمة الاقتصادية التي وضعت البلاد أمام تحديات عاصفة أبرزها شح مداخيل خزينة الدولة ووقف مشاريع الإنفاق العام وتجميد مناصب الشغل والتقشف الذي مسّ قطاعات حيوية، بسبب الصدمة النفطية.

ودعا إلى ”التجند والعمل والابتكار لاجتياز عواصف الأزمة الاقتصادية العالمية التي مست بلادنا مباشرة عبر انهيار أسعار النفط، ولكي نتمكن جميعا من استمرار مسيرة التجديد الوطني على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية معا“.

وبالمقابل، أطلق بوتفليقة سهامه ضد المعارضة التي تخطط لتنظيم أكبر مؤتمر سياسي مناهض لحكمه الذي يتم عامه السادس عشر، معتبراً أن الجزائر حققت في عهده ”وثبة سياسية رائدة في مجال الحريات ومشاركة الشعب في صنع القرار من خلال سن مختلف القوانين والآليات التي تبرز مساهمة المواطن في الحياة السياسية“.

ويجزم بوتفليقة أن ”التعديل الدستوري الأخير دليل على المضي قدمًا في تحقيق الغاية المثلى للإرادة الشعبية بتحقيق أسمى معاني الحياة الديمقراطية البناءة والفاعلة في خلق مجتمع كفيل بالاعتماد على نفسه وعلى فكره المبدع وجهده الخلاق لمواصلة الرسالة العظيمة، رسالة البناء والتشييد وفاء للعهد مع الوطن ووفاء لشهداء الجزائر الغالية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com