حركة الشباب الصومالية تنقل نشاطها لولاية قبالة الحدود الأثيوبية اليمنية

حركة الشباب الصومالية تنقل نشاطها لولاية قبالة الحدود الأثيوبية اليمنية

المصدر: الصومال- إرم نيوز

نقلت ”حركة الشباب“ نشاطها إلى ولاية بونت لاند شمال شرقي الصومال المقابلة لاثيوبيا ولليمن.

وأعلن وزير إعلام  إقليم ولاية بونت لاند، محمود حسن، في مؤتمر صحفي، بمدينة غروو، حاضرة محافظة نجالي، أن قواتهم تقوم حالياً بمواجهات عسكرية ضد الحركة، وتوقع القضاء قريباً على المجموعات التي وصلت الإقليم عبر قوارب وسفن بحرية الاثنين الماضي.

ونقلت إذاعة بونت لاند، اليوم الجمعة، تصريحات حسن الذي تعهد بالقضاء عليهم خلال الـ 72 ساعة المقبلة.

واعترف وزير الإعلام  أن ميليشيات ”حركة الشباب“ مزودون بأحدث الأسلحة، ويسعون لنقل أنشطتهم الى ولاية بونت لاند، وفتح جبهة جديدة بعد تنامي نشاطهم جنوبي ووسط الصومال وقرب الحدود الكينية.

وأجرى رئيس ولاية بونت لاند، عبد الوالي محمد علي غاس، اتصالات مع قادة جيبوتي واثيوبيا حول تلك التطورات.

وكشف مصدر دبلوماسي صومالي، أن الاتصالات التي جرت تركزت حول ملابسات وصول ”حركة الشباب“ إلى مناطق جديدة في ولاية بونت لاند في مديرية بندر بيليى وإحكام سيطرتها على بضع قرى، بينها غرمالي (شرقاً).

وقال المصدر، إن عبد الوالي طلب من قادة تلك الدول دعما سريعا للقضاء على المجموعة المسلحة التي وصلت على متن قوارب إلى سواحل بونت لاند، وأخرى عن طريق البر.

وأشار إلى أن ”حركة الشباب“ نقلت معاركها إلى الولاية، تمهيداً لنقلها الى الحدود الاثيوبية التي تمتد لمسافة 800 كم، غير مستبعد سيطرة الحركة على ميناء مقابل الشواطئ اليمنية.

وأضاف المصدر، إن بصمة القاعدة وداعش كانت واضحة في العمليات النوعية التي شهدتها المعارك وعمليات الإنزال البحري لعناصر ”حركة الشباب“.

وحسب إذاعة بونت لاند، نقلاً عن شهود عيان، إنهم لاحظوا وجود عناصر من أصحاب البشرة البيضاء في صفوف القوات التي تم انزالها عبر البحر لتزداد التنبؤات بان القاعدة في شبه الجزيرة العربية تمكنت من نقل نشاطها إلى الصومال عبر شواطئ ولاية بونت لاند.

واتهم وزير أمن الولاية، عبدي حرسي علي، في تصريح صحفي، الحكومة الفيدرالية الصومالية بالتورط في تسلل حركة الشباب إلى بونت لاند، مؤكدا أن الحكومة الفيدرالية لم تتعاون مع الولاية وغضت الطرف عن المجموعات المتسللة وفتحت منافذ لانتقال مجموعات كبيرة الى مناطق في الإقليم.

يذكر أن إقليم ولاية بونت لاند تأسس العام 1997 وتم الاتفاق على عقد المؤتمر وتأسيس الإدارة الإقليمية ثم أعلن إنشاؤه نهاية يوليو 1998 برئاسة العقيد الراحل عبدالله يوسف، الذي استقال فور انتخابه رئيسا للصومال، وسلم إدارة الولاية لنائبه محمد عبد حاشي ليكمل الفترة الزمنية المتبقية.

ومنذ تشكيل إدارة الإقليم لم تنسق مؤسساتها مع الحكومة الفيدرالية الحاكمة في العاصمة مقديشو، وظلت العلاقات بينهما متوترة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com