مصادر: زيارة حماس إلى القاهرة لم تحقق أهدافها

مصادر: زيارة حماس إلى القاهرة لم تحقق أهدافها

المصدر: إرم نيوز – ربيع يحيى

أفادت مصادر إعلامية فلسطينية، نقلا عن مصدر أمني مصري، أن زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة فشلت في تحقيق أهدافها، وأن حماس لم تأت بجديد، في حين تلقت عرضا من الجانب المصري للتعاون الأمني في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات.

وطبقا لما نشرت وكالة معا الفلسطينية، عن المصدر ذاته، فإن حركة حماس ”رفضت اتهامها بالتورط في تدريب المتهمين باغتيال بركات، أو اتهامها بالإشراف على عملية الاغتيال“ مؤكدة  بأنها ”منفتحة على التعاون مع القاهرة“.

وأشارت ”معا“ إلى أن ”لقاءات قادة حركة حماس بمسؤولي الأمن القومي المصري، جاءت بناء على تعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتستهدف تقريب وجهات النظر بين القاهرة وحماس خلال الفترة المقبلة“.

وأفادت الوكالة الإخبارية، نقلا عن مصادر أمنية مصرية أن ”القاهرة كان لديها نية للحديث مع حماس بشأن المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وذلك قبل تصريحات وزير الداخلية المصري واتهامه لها بالتورط في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات“.

ولفت المصدر إلى أن لدى القاهرة نوايا لـ“احتواء الأطراف الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته على الصراعات الراهنة، بما في ذلك التوتر في العلاقات بين القاهرة وحماس“، مشيرا إلى أن ”المخابرات المصرية لديها رؤية واضحة تجاه استقبال مصر وفتح ذراعيها لحركة حماس تحت أية ظروف“.

وكان مراقبون عقدوا آمالا على زيارة وفد حماس للقاهرة لحل الأزمات الراهنة، وفتح صفحة جديدة بين الطرفين، متوقعين في الوقت نفسه تطورا في العلاقات بين الطرفين.

من ناحيته، قال المتحدث باسم حماس، صلاح البردويل، في تصريحات سابقة: إن وفد حركة حماس، سيبحث إعادة  جسور الثقة المتبادلة مع القاهرة، بعد سلسلة من الشكوك والاتهامات التي كان آخرها تلك التي وجهها وزير الداخلية المصرية للحركة.

وشدد البردويل أن ”الوفد لديه أدلة براءة الحركة من تهمة اغتيال النائب العام، دون أن يفصح عنها“.

وكان وزير الداخلية المصرية، اللواء مجدي عبد الغفار، عرض تفاصيل حول القبض على المتهمين بعملية اغتيال النائب العام هشام بركات، ووجه اتهامات صريحة لحركة حماس بتدريب المتورطين بالعملية.

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في وقت سابق، إلى أن ”مخطط العملية كان منطلقه التوجيه الصادر من القيادات الإخوانية الهاربة في تركيا، بالتنسيق مع الذراع المسلح للجماعة في غزة، وهي حركة حماس، التي اضطلعت بدور كبير جدا في هذا المخطط لاغتيال النائب العام“، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com