نتنياهو يُحمّل حماس مسؤولية كبح جماح المقاومة في غزة

نتنياهو يُحمّل حماس مسؤولية كبح جماح المقاومة في غزة

المصدر: إرم نيوز – ربيع يحيى

شهدت الساعات الأخيرة، تصاعدا في نغمة التهديدات المتبادلة بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية، وذلك على خلفية الغارات التي شنتها مقاتلات إسرائيلية على القطاع مؤخرا، استهدفت عددا من الموقع التابعة لكتاب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحماس، ردا على قصف صاروخي، تقول إسرائيل إن مصدره قطاع غزة.

ووجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأحد رسالة تحذيرية لحماس، توعدها من خلالها بالرد على أي قصف صاروخي مصدره قطاع غزة، حتى في حال لم تكن الحركة هي من تقف وراءه، على أساس أنها مسؤولة عن منع الفصائل الفلسطينية الأخرى من القيام بعمليات من هذا النوع.

وخلال الإجتماع تطرق نتنياهو إلى مسألة إطلاق الصواريخ من القطاع، وقال إن ”السياسات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة واضحة، وأنها لن تقبل بقيام أي فصيل فلسطيني بتهديد حياة الإسرائيليين في محيط قطاع غزة، وأن الجيش سيرد على أية عملية من هذا النوع“.

وأشار رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن حكومته ”ترى في حركة حماس المسؤولة بشكل كامل عن كبح جماح الفصائل الفلسطينية الأخرى التي تسعى للتصعيد، وأن من واجبها منع عمليات إطلاق الصواريخ“.

بدوره علق وزير الدفاع الإسرائيلي، موشي يعلون على إطلاق صواريخ من قطاع غزة السبت الماضي باتجاه مستوطنة ”سديروت“، والرد الإسرائيلي الذي تسبب في استشهاد طفلين فلسطينيين بالقطاع، بقوله أن ”إطلاق الصواريخ من القطاع يدل على أن هناك دولا وكيانات ومنظمات حددت هدفا واحدا، وهو استهداف إسرائيل في أي مناسبة، وأن مجموعة إرهابية مارقة أطلقت صواريخ صوب إسرائيل في هذا الإطار“ على حد قوله.

ولفت وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن ”بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خرق حالة الهدوء جنوبي إسرائيل، ومحاولات تشويش حياة الإسرائيليين في محيط قطاع غزة“، زاعما أن ”الرد الإسرائيلي جاء قويا واستهدف مواقع تابعة لحماس، وأن أي انتهاك جديد سيجد ردا إسرائيليا أكثر قوة“.

في المقابل، نشرت كتائب عز الدين القسام بيانا مقتضبا، أكدت من خلاله أن ”دماء الطفلين اللذين سقطا ضحية للعدوان الإسرائيلي لن تذهب هدرا، وأنها لن تتخلى عن دمائهما“، في حين توعدت إسرائيل بالرد على الغارات الجوية التي استهدفت مواقعها، وقالت إن ”لصبرها حدود“.

وجاء في بيان كتائب القسام أنها ”لن تصمت إزاء التصعيد الإسرائيلى في قطاع غزة، وأن دماء الأطفال الزكية لن تذهب هدرا ولن تقبل باستسهال العدو الصهيوني سفك دماء أطفالنا أمام مرأى ومسمع العالم“.

تأتي هذه التهديدات المتبادلة على الرغم من التقديرات الإسرائيلية التي تؤكد أن ”الحركة التي تسيطر على القطاع لا تحرص على التصعيد أو الدخول في مواجهات عسكرية جديدة مع الجيش الإسرائيلي“.

إلى ذلك، قدرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن ”حركة حماس لن تدخل في مواجهات جديدة مع إسرائيل، على الرغم من الجهود الإسرائيلية لتدمير أنفاقها الحدودية“، مستبعدة أن ”ترد الحركة على هدم تلك الأنفاق“، زاعمة أنها ”تستغل هذا الأمر فقط لكسب تعاطف مواطني القطاع وتضخمة إعلاميا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة