أخبار

الهيئة العليا لفتح في غزة تستقيل والقرار بيد عباس
تاريخ النشر: 12 مارس 2016 18:41 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2016 18:56 GMT

الهيئة العليا لفتح في غزة تستقيل والقرار بيد عباس

قرار الاستقالة جاء بعد اقتحام مجموعة من موظفي السلطة المقطوعة رواتبهم مكتب عضو في اللجنة المركزية لـفتح.

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

وقع أعضاء الهيئة القيادية العليا لـحركة فتح في غزة ظهر اليوم على طلب الاستقالة بالإجماع، عدا العضو في الهيئة عبد الله أبو سمهدانة، وجاء في نص الاستقالة طلب إعفاء الهيئة في غزة من مهامها التنظيمية، في ظل عدم توفر الصلاحيات لحل الأزمات التنظيمية، وعدم تمكنها من مواجهة الضغوط التي تتعرض لها، وحل مشاكل الموظفين وغيرهم في غزة.

واتفق أعضاء الهيئة على أن القيادة المركزية للحركة في رام الله غير معنية بحل أزمات وملفات قطاع غزة، وأرسلت الهيئة طلب الاستقالة اليوم إلى مكتب الرئيس محمود عباس في رام الله، ليبقى قرار القبول والرفض بيد الرئيس واللجنة المركزية للحركة في رام الله.

وجاء قرار الاستقالة بعد اقتحام مجموعة من موظفي السلطة المقطوعة رواتبهم الأربعاء الماضي مكتب الدكتور زكريا الأغا، عضو اللجنة المركزية لـحركة فتح، واعتدوا على الموظفين بالضرب، وحطموا أثاث المكتب، ما دفع الهيئة لتقديم الاستقالة لعجزها عن تسوية أوضاعهم وعدم توفر أي إمكانيات لها داخل قطاع غزة.

من جانبه وصف القيادي في حركة فتح سميح خلف، ما تتعرض له الحركة بالحبكة الدرامية، والتي تزداد كل يوم على الشعب الفلسطيني بحصار غزة وملهاة رام الله عبر عناصر مختلفة في الأداء والآليات لعناصر المشكلة الواحدة.

وهاجم خلف قيادة فتح الحالية مبينًا أنها أفلست في صنع محاور جدية وايجابية للصراع مع الصهيونية ودائما ما تضع مبررات وإسقاطات لسلوكها.

وتتحدث عن انزلاق ومسارات غير صحيحة، مرجحًا أن يشهد هذا العام تغييرات جذرية داخل الحركة، بحكم الظروف الذاتية والموضوعية، ومقدار صناع الذاتية الفلسطينية من مقدرتهم على تقييم ذاتهم، ووجودهم في عناصر المشكلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك