شهود: قيادي بحركة الشباب الصومالية زعمت أمريكا قتله ما زال حيًا

شهود: قيادي بحركة الشباب الصومالية زعمت أمريكا قتله ما زال حيًا

ذكرت وسائل إعلام موالية لحركة الشباب المجاهدين الصومالية، الجمعة، أن قائدًا بارزًا في الحركة، يعتقد أنه قتل في قصف جوي أمريكي بالصومال قبل ستة أيام، مازال على قيد الحياة.

فيما قال شاهد عيان إنه شاهد القيادي في مكان عام، بينما ذكر أحد الشيوخ المحليين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن القيادي محمد مير ظهر أمام حشد في بلدة يسيطر عليها الإسلاميون بمنطقة هيران جنوب البلاد.

وحركة الشباب المجاهدين الإسلامية، هي حركة قتالية تنشط في الصومال، تتبع فكريا لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أيمن الظواهري، وتتهم من عدة أطراف بالإرهاب بينها وزارة الخارجية الأمريكية.

تأسست الحركة في أوائل 2004  كانت الذراع العسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية التي انهزمت أمام القوات التابعة للحكومة الصومالية المؤقتة غير أنها انشقت عن المحاكم بعد انضمامه إلى مايعرف بـ“تحالف المعارضة الصومالية“.

وكانت الحكومة الصومالية، قالت في وقت سابق إن ”قائدين بارزين بحركة الشباب، وهما محمد مير، ويوسف علب أوغاس، قد قتلا في قصف أمريكي على معسكر تدريب تابع للحركة شمال مقديشو، في الخامس من آذار/مارس الجاري“.

وأفاد مسؤولون صوماليون في وقت سابق، أن خمسة من قادة حركة الشباب لقوا حتفهم في هجوم يوم السبت الماضي، من بينهم محمد مير، ويوسف على أوغاس.

بينما أعلنت واشنطن الاثنين الماضي، عن تنفيذها عدة غارات جوية بولاية هيران، حيث زعمت مقتل أكثر من 150 مقاتلا من الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، حسبما ذكرت إذاعة ”شابيلي“ الصومالية للأنباء.

ووفقا لما نشرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، نقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية، عن متحدث باسم البنتاجون قوله إن ”القياديين المذكورين قتلا من بين إجمالي نحو 150 شخصًا“، لكن شخصا صرح لإذاعة الأندلس الموالية لحركة الشباب، مساء الخميس أنه محمد مير، وأن ”تقارير وفاته بالإضافة إلى حصيلة القتلى الـ150 أكاذيب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com