أخبار

خبراء يتوقعون إعلان إمارة إسلامية بشمال غرب تونس
تاريخ النشر: 11 مارس 2016 9:42 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2016 11:49 GMT

خبراء يتوقعون إعلان إمارة إسلامية بشمال غرب تونس

خبراء استراتيجيون يقولون إن تحرك الإرهابيين سيكون أقوى في منطقة الشمال الغربي، حيث يقوم متطرفون بنشر "الدعوة" وهي عمل تمهيدي قبل إعلان "الجهاد".

+A -A
المصدر: صوفية الهمامي- إرم نيوز

أكد محللون أمنيون أن فشل العناصر الإرهابية في مدينة بن قردان الحدودية، سيجعلهم يلجأون إلى سيناريوهات أخرى عبر القيام بعمليات إجرامية داخل الجمهورية؛ لكسب الحرب النفسية.

وحذر عسكريون من خطورة حرب الشوارع التي تتميز عن باقي الحروب بصعوبتها وخطورتها، والتي انطلقت مع عملية بن قردان النوعية.

وشدد سياسيون وإعلاميون على تفعيل جهاز الاستعلامات الذي اتضح ضعفه في تتبع العناصر الإرهابية التي كانت تتدفق على المدن الحدودية.

فرغم النجاح الميداني والقضاء على ما يقارب الـ 50 إرهابيا، وتعقب الفارين، إلا أن السؤال الذي يُطرح بإلحاح اليوم في تونس هو: كيف تمكنت مجموعة -يصل عددها إلى 70 عنصرا إرهابيا مسلحا أغلبهم من أبناء المنطقة- من التمركز بالمدينة دون علم جهاز الاستعلامات؟.

وتوقع خبراء إستراتيجيون أن تحرك العناصر المسلحة سيكون أقوى وأوسع في منطقة الشمال الغربي التونسي، حيث يقوم متطرفون  بنشر ”الدعوة“ وهي عمل تمهيدي ”قبل إعلان ”الجهاد.

وبين الخبراء أن أربع محافظات وهي باجة وجندوبة والكاف وسليانة مهددة فعلا بخطر داعش، وقد تم اختيارها لفقرها أولا ثم لتمتعها بتضاريس طبيعية مناسبة من أودية وجبال وغابات كثيفة ومنفذ على البحر، كما أنها غير بعيده عن الجزائر وقادرة على بث الرعب بالعاصمة تونس، وهو الخيار  الإستراتيجي لإعلان إمارة تابعة لدولة الخلافة.

ودعا محللون سياسيون الحكومة التونسية والأحزاب السياسية إلى التحرك السريع للتصدي لهذه الظاهرة في تلك المناطق المهمشة وتكثيف البرامج التوعوية بشكل ميداني في كل قرية وكل حي، وفتح حوار مع الشباب وتوعيته من مخاطر الإرهاب والانخراط فيه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك