أخبار

قيادي داعشي أسرته أمريكا يكشف أسرار السلاح الكيماوي للتنظيم
تاريخ النشر: 09 مارس 2016 19:28 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2016 19:56 GMT

قيادي داعشي أسرته أمريكا يكشف أسرار السلاح الكيماوي للتنظيم

مسؤولو البنتاغون يؤكدون بأنه ليس لدى الولايات المتحدة أية خطط لاحتجاز المعتقل أو أي أسير لأجل غير مسمى، وأنه سيصار إلى تسليمه إلى العراق والسلطات الكردية بعد التحقيق معه.

+A -A
المصدر: إرم نيوز ـ واشنطن

 صرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية بأن قياديا في تنظيم داعش الإرهابي، كانت القوات الأمريكية أسرته وتحتجزه في منشأة مؤقتة وتبين أنه متخصص في الأسلحة الكيماوية، قد اعترف بعد التحقيق معه بأن الجماعة الإرهابية تخطط لاستخدام مواد محظورة في العراق وسوريا.

وقال المسؤولون إن المعتقل، الذي وصفته الجهات العسكرية بأنه شخصية ”مهمة“ في تنظيم داعش، قد وقع في قبضة قوات خاصة أمريكية في عملية شنتها الشهر الماضي، وزود آسريه بمعلومات مفصلة حول استخدام الجماعة الإرهابية لغاز الخردل وتحويله إلى مسحوق ”بودرة“ وتلقيمه في قذائف المدفعية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية إن الكميات المستخدمة ليست مركزة بشكل كاف لتسبب الوفاة، ولكن من الممكن أن تلحق الضرر بمن تصيبه.

وبحسب البروتوكول المتبع، قامت وزارة الدفاع بإعلام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تراقب معاملة المحتجزين، بأن القوات الأمريكية تحتجز مقاتلا من تنظيم داعش.

وأقرت اللجنة الدولية في تصريح نشرته الثلاثاء بأنها قامت بزيارة المعتقل، من دون ذكر أية تفاصيل أخرى.

ويصر مسؤولو البنتاغون بأنه ليس لدى الولايات المتحدة أية خطط لاحتجاز المعتقل أو أي أسير لأجل غير مسمى، وأنه سيصار إلى تسليمه إلى العراق والسلطات الكردية بعد التحقيق معه.

وأضاف المسؤولون بأنه لا وجود لنية إنشاء معتقل أمريكي مخصص لأسرى داعش، كما استبعد مسؤولون في الإدارة الأمريكية إرسال أي منهم إلى سجن غوانتانامو الأمريكي في جزيرة كوبا.

 وأسر أخصائي الأسلحة الكيماوية الشهر الماضي بعيد وصول قوات خاصة أمريكية قوامها من المغاوير (الكوماندوز)، وهي الفرقة العسكرية الأمريكية الأولى التي تطأ أرض العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية منها أواخر عام 2011.

وقبل وصول هذه الفرقة كانت القوات العسكرية الأمريكية قد شاركت بشكل كبير في العمليات القتالية ضد داعش وبالغارات الجوية التي أصابت عددا كبيرا من مقاتلي التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، ولكن كانت لفرقة القوات الخاصة مهمة قتل واعتقال قياديي عمليات التنظيم الإرهابي واللجوء إلى اعتقالهم للحصول على معلومات استخبارية.

وقال مسؤولو وزارة الدفاع إن الفريق قد أعد منازل آمنة وعمل مع القوات العراقية والكردية لإنشاء شبكة مخبرين والإغارة على قادة التنظيم الإرهابي وغيرهم من المقاتلين البارزين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك