إسرائيل تحمل إدارة أوباما مسؤولية مواصلة إيران تجاربها الصاروخية

إسرائيل تحمل إدارة أوباما مسؤولية مواصلة إيران تجاربها الصاروخية

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

حمّلت مصادر إسرائيلية، إدارة الرئيس باراك أوباما المسؤولية عن التجارب الصاروخية التي تجريها إيران، لليوم الثاني على التوالي، لاختبار عمليات إطلاق صواريخ باليستية يصل مداها إلى 1400 كيلومتر.

وقالت المصادر، إن الإدارة الأميركية التي هددت بفرض عقوبات جديدة على طهران حال واصلت مثل هذه التجارب، لم تنجح في ردع الأخيرة، وإن السياسات التي تتبعها الإدارة الأميركية الحالية هي التي أوصلت الأمور إلى هذه المرحلة.

وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأنباء عن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية التي كتبت عليها كتابات باللغة العبرية، منها ”ينبغي محو إسرائيل“، وقالت، إن ضباطاً بالحرس الثوري أكدوا لوسائل الإعلام في إيران أن تلك الصواريخ قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي، وأن الهدف من بناء تلك المنظومة هو تمكينها من ضرب العدو الصهيوني من مسافات آمنة.

ولفت تقرير للقناة الإسرائيلية الثانية إلى أن التهديدات الأميركية بفرض عقوبات جديدة على إيران في حال مضت في تجاربها الصاروخية لم تردعها، وأن تجربة اليوم الأربعاء تأتي بعد يوم واحد من تجربة أخرى أجريت على نفس هذا الطراز من الصواريخ.

وأشار التقرير إلى أن الكتابات العبرية على هياكل الصواريخ، والتي تعني رسالة من طهران بأنها موجهة في الأساس إلى إسرائيل، ينبغي أن تزعج الإدارة الأميركية، لافتة إلى أن العقوبات التي لوحت بها الإدارة الأميركية لم تمنع قيادات الحرس الثوري من تأكيد امتلاك صواريخ يصل مداها إلى 1700 كيلومتر، محملاً تلك الإدارة المسؤولية عن هذه التطورات.

وتابع، إن شهر (أكتوبر/ تشرين الأول) الماضي شهد إجراء تجربة صاروخية هي الأولى منذ التوقيع على اتفاق فيينا النووي في (يوليو/ تموز) 2015، ووقتها أطلق العالم الكثير من الإدانات، فيما جاء الرد الأميركي ضعيفاً للغاية، حين تحدثت واشنطن عن فرض عقوبات على 11 شركة وكيانا تزود إيران بمكونات تستخدمها في برنامجها الصاروخي.

ووقتها ألمح وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إلى أن مضي إيران في إجراء التجارب الصاروخية لن يمر بسهولة، وأنه في حال أجرت تجارب جديدة سوف يتم فرض عقوبات مشددة للغاية.

وردت إيران اليوم وأمس بإطلاق صواريخ باليتسية مداها يصل إلى 1400 كيلومتر، ناقلة تصريحات لمسئولين إيرانيين بأن هذه التجارب رسالة للفلسطينيين وللشعب اللبناني والسوري ولجميع المضطهدين بأن إيران إلى جوارهم.

وقال بعض المراقبين، إن توقيت تجارب إيران الصاروخية -وإنْ كان محدداً مسبقاً- يعد استخفافاً بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن، والذي يزور ”تل أبيب“ حالياً، ولا سيما فيما يتعلق بالكتابات العبرية على هياكل الصواريخ، التي تحدد بذلك وجهتها المزعومة، ورسالة للإدارة الأميركية بأن العقوبات التي تتحدث عنها لم تردعها.

وطالب المراقبون الإسرائيليون بأن تتخذ الولايات المتحدة الأميركية إجراءات صارمة لتصحيح ما خلفه الاتفاق النووي، وأن تستأنف فرض عقوبات جديدة على إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة