أمريكا قلقة من استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية خلال الهدنة

أمريكا قلقة من استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية خلال الهدنة

المصدر: جنيف – إرم نيوز

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عن قلقها من تقارير تتحدث عن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية واستخدام الدبابات والمدفعية، خلال هجمات ضد مدنيين، وذلك بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ السبت الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، في تصريح صحافي: ”نشعر بالقلق تجاه تقارير عن هجمات للنظام السوري بالدبابات والمدفعية ضد المدنيين قرب اللاذقية وقرب حمص وحماه فضلاً عن مناطق حول دمشق“.

وأضاف أن ”الولايات المتحدة تبادلت التقارير مع أعضاء آخرين في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم أيضاً روسيا وإيران وحثت كل الأطراف على ضبط النفس“.

من جانبه، أعرب مسؤول أمريكي، الأربعاء، عن قلق بلاده من قيام النظام السوري بمنع وصول الإمدادات الطبية إلى المناطق المحاصرة، واصفاً ذلك بأنه تصرف ”عديم الضمير“.

وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن قوى عظمى وإقليمية تراقب الوقف الهش للأعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه السبت الماضي لمنع أي تصعيد، لكنها عملية تنطوي على تحد“.

وأضاف بلينكن في مؤتمر صحافي ”في نهاية اليوم أفضل ما يمكن أن يحدث هو أن يطبق وقف الأعمال القتالية فعلياً وأن يكون مستداماً وأن تصل المساعدات الإنسانية ثم تبدأ المفاوضات من أجل الانتقال السياسي“.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن المسؤولين السوريين ”رفضوا“ أن تكون الإمدادات الطبية جزءاً من أحدث قافلة مساعدات لبلدة المعضمية المحاصرة، الإثنين الماضي.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة، طارق جاسريفيتش، أن ”تلك الإمدادات تشمل إسعافات طوارئ وإسعافات للكدمات والحروق ومضادات حيوية“.

وقال بلينكن ”نشعر بقلق بشأن تقارير استبعاد الإمدادات الطبية من بعض قوافل المساعدات. إنه أمر ناقشته قوة المهام“، مشيراً بذلك إلى المجموعة الدولية لدعم سوريا.

وأضاف ”نتعاون الآن مع أطراف منها روسيا لضمان بقاء الإمدادات الطبية في القوافل عند تسليم المساعدات“.

واعتبر أن ”استبعاد هذه الإمدادات هو عمل آخر عديم الضمير من النظام، لكن قوة المهام تناقش الأمر الآن وستبحثه في الأيام المقبلة مع استمرار وصول المساعدات لضمان وجود الإمدادات الطبية بالفعل“.

وتقوم قوة مهام أخرى بالمجموعة الدولية لدعم سوريا مكلفة بمراقبة وقف الأعمال القتالية، بدراسة تقارير تتعلق بانتهاك الهدنة التي لا تشمل تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وقال بلينكن بعد محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا: ”سنكون بذلك قادرين على محاولة التعامل مع هذه الانتهاكات على الفور ومنع تكرارها وبالتالي منع أي تصعيد قد يؤدي لانهيار وقف الأعمال القتالية“.

وأضاف ”هذه هي أكثر الطرق فعالية لمحاولة الحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار ثم التوسع فيه. لكنها عملية تنطوي على تحد كبير لأنه اتفاق هش ولابد أن ننتبه بشدة لهذه التحديات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com