الجزائر تشكو من ضغط دولي بسبب الملف الليبي

الجزائر تشكو من ضغط دولي بسبب الملف الليبي

الجزائر – قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي إن بلاده تتعرض لضغوط دولية بسبب الوضع الأمني السائد في البلدان المجاورة مما يؤثر سلبا على الأمن و السلم في المنطقة، معتبرا أن المسألة أثقلت كاهل الجيش الجزائري وقوات الأمن المكلفة بحراسة وتأمين حدود ملتهبة مع الجوار يفوق طولها 800 كم.

تصريحات بدوي جاءت عقب مباحثات أجراها بالجزائر مع نظيره الألماني توماس دي مايزيار، الذي عبر عن دعمه لجهود الحكومة الجزائرية في مكافحة الهجرة السرية و محاربة الإرهاب والتخفيف من حدة الأزمة الليبية، مبرزا أن برلين تساند الجزائر في طريقة إدارة الملف الليبي ( جولات الحوار التي رعتها الجزائر بين أطراف الأزمة الليبية).

في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة  من جنيف، إلى ضرورة ”الاستعجال“ في إنهاء الأزمة الليبية في إطار  ”الاحترام الصارم“  للوحدة الترابية لهذا البلد.

وأضاف ان بلاده ستواصل دعمها الكامل لتسوية الأزمة الليبية تحت إشراف الأمم المتحدة  من أجل تسوية المشاكل المتعددة الأبعاد التي  يواجهها هذا البلد الشقيق من خلال حكومة وفاق وطني بدعم من المجموعة الدولية“.

وبحسب مقاطع الخطاب التي نقلتها وكالة أنباء رسمية، فإن رمطان لعمامرة بدا حادًا أثناء الاجتماع رفيع المستوى للدورة العادية الـــ 31 لمجلس حقوق الإنسان الأممي  بجنيف، حين ألح على أن الحل العسكري الذي تدفع إليه دول غربية في ليبيا، لن ينهي الصراع متعدد الأبعاد في البلد.

ويُستشفُ من تصريحات رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أن بلاده لن تساند بأي شكل من الأشكال التدخل الغربي ”ولو تحت ذريعة محاربة داعش”، حيث شدد لعمامرة على أن ”حماية حقوق الشعوب و احترام وحدتها الترابية و سيادتها لا يجب أن تكون هينة لتحقيق مآرب طرف أجنبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة