مؤتمر الخميني في النجف يستفز العراقيين

مؤتمر الخميني في النجف يستفز العراقيين

المصدر: بغداد- إرم نيوز

أثار الإعلان عن انطلاق فعاليات مؤتمر حمل شعار“الخميني والمراجع نهضة عملاقة وحشد مقدس“ في مدينة النجف العراقية، موجة من ردود الفعل الغاضبة والمستهجنة داخل العراق.

وانطلقت الخميس 25/فبراير الجاري، أعمال المؤتمر الدولي السادس لمركز الهدى للدراسات الحوزوية ،بمشاركة ست دول هي؛ العراق و إيران و لبنان و تونس ومصر وسوريا، و تم تقديم 25 بحثا يناقش دور المرجعيات الشيعية وأبرزها الخميني في التأصيل لمليشيات الحشد الشيعي العراقي.

واللافت أن الكلمة الافتتاحية التي ألقاها، الأمين العام للمؤتمر، محمد الهاشمي، تعمدت الهجوم على محيط العراق العربي، ما يعمق النزعة الطائفية في العراق والمنطقة، بحسب سياسيين ونشطاء.

واستنكرت جهات سياسية عراقية، عقد مؤتمر إيراني في النجف تحت شعار ”الخميني.. نهضة عملاقة وحشد مقدس“ ووصفته بأنه إساءة إلى العراق وتشويه لعروبة النجف ومكانتها الإسلامية.

وقالت قوى سياسية عراقية، إن ”تصريحات الأمين العام للمؤتمر محمد صادق هاشمي التي هاجم فيها المحيط العربي للعراق ووصفه بأنه، بعثي، تدلل على أن البعث ما زال يشكل هاجساً لإيران وعملائها، وأن كل صوت عروبي في العراق يعتبر بعثياً في نظر اللوبي الإيراني في العراق“.

وسجل نشطاء ومثقفون في مواقع التواصل الاجتماعي، اعتراضاتهم على المؤتمر واستغرابهم من مشاركة شخصيات تمثل مصر وتونس فيه، معتبرين، أن دعوات المؤتمر ومطالبته عناصر مليشيا الحشد الشعبي بـ“دراسة فكر الخميني واستلهام العبر من ثورته لمزيد من التعبئة“ تؤكد عزوف العراقيين عن ظلامية النظام الإيراني وعقيدته“.

وخاض البلدان العراق وإيران حرباً طويلة، بعد عام واحد على ثورة الخميني ضد شاه إيران واستمرت لثمان سنوات وراح ضحيتها نحو مليون شخص من الطرفين، مايجعل من علاقة البلدين الجارين حساسة وغير مستقرة على الدوام.

ويرى باحثون في الشأن العراقي، أن محاولات حثيثة من قبل أذرع إيران تجري لإضفاء هالة من القدسية المذهبية ”الشيعية“على سلاح المليشيات وتحركاتها في العراق، لضمان شكل من أشكال الاستعلاء على قوى الدولة الأمنية وتهميشها لصالح المشروع الإيراني في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com