فتح وحماس تلتقيان مجددا بالدوحة لتنفيذ المصالحة

فتح وحماس تلتقيان مجددا بالدوحة لتنفيذ المصالحة

المصدر: متابعات - إرم نيوز

 أنقرة- أعلن السفير الفلسطيني لدى تركيا، فائد مصطفى، أن وفدين من حركتي ”فتح“ و“حماس”، سيلتقيان، مجدداً، في الدوحة، مطلع الشهر المقبل، لإزالة الخلافات القائمة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال مصطفى إن ”ممثلين عن حركتي فتح وحماس، سيلتقيان في الدوحة، مطلع مارس/آذار المقبل (دون أن يذكر تاريخاً محدداً)، وذلك ضمن الاتفاق المُوقع بين الطرفين عام 2014، لإزالة الخلافات القائمة المتعلقة بتنفيذ اتفاق المصالحة“.

وأوضح، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول للأنباء، أن الهدف الرئيس من هذا اللقاء هو ”تشكيل حكومة موحدة، تضم أعضاء من الحركتين، إضافة إلى تحديد جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية“.

وفي هذا الصدد، أعرب السفير الفلسطيني، عن أمله في ”فتح صفحة جديدة تنهي الانقسام الحاصل (منذ 2007)“، مستطرداً ”هذا سيساعدنا في أن نكون أقوياء بوجه إسرائيل، فالأخيرة تستغل انقسامنا لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، واستمرار الحصار على قطاع غزة“.

وكان وفدان من الحركتين، التقيا، في وقت سابق من هذا الشهر، بالعاصمة القطرية، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك حتى اليوم.

وقالت حركة ”حماس“، وقتها، إنها توصلت مع ”فتح“ إلى ”تصور عملي لتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام الداخلي“، دون الإفصاح عن تفاصيل ذلك.

وفي أبريل/نيسان 2014، وقعت الحركتان، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بمخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، اتفاقاً للمصالحة، نص على تشكيل حكومة وفاق، لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وتشكيل مجلس وطني بشكل متزامن.

وفي الـ2 يونيو/حزيران من العام نفسه، أدت حكومة الوفاق، اليمين الدستورية، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في القطاع، وسط تبادل مستمر من الاتهامات والتراشق الإعلامي.

وعلى صعيد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لفت مصطفى إلى أنهم تأثروا سلباً من الأحداث الدائرة هناك، وأنهم ”أُرغموا على النزوح رغم التزامهم الحياد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com