تركيا وإيطاليا تبحثان نقل مقر الحكومة الليبية إلى طرابلس

تركيا وإيطاليا تبحثان نقل مقر الحكومة الليبية إلى طرابلس

أنقرة – أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده تسعى مع إيطاليا، إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا ونقل مقر حكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس، مقدماً شكره للحكومة الإيطالية لمساعيها الحثيثة من أجل إيجاد حل سياسي وتسوية بين الأطراف في ليبيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، عقده مع نظيره الإيطالي باولو جينتيلوني، الذي يُجري زيارة رسمية إلى العاصمة أنقرة، أوضح فيه الاضطرابات التي تعيشها ليبيا، مشيراً أنهم بحثوا قضايا دولية وإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال جاويش أوغلو إن إيطاليا تدعم تركيا في مسألة انضمامها وعضويتها الكاملة في الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تغير الحكومة في إيطاليا لن يغير موقفها في هذا الخصوص.

وأشار الوزير التركي إلى أن البلدين يسعيان إلى تنظيم منتدى على مستوى رجال الأعمال في النصف الأول من العام الحالي، خاصة أن رجال أعمال البلدين يمتلكون استثمارات مشتركة في دول أخرى.

وفي الشأن السوري، أكد جاويش أوغلو أن تركيا وإيطاليا تأخذنان دورهما ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم ”داعش“، و“مجموعة الدعم الدولي لسوريا“، موضحاً أنهم بحثوا سبل تحقيق وقف إطلاق للنار بشكل دائم، إلى جانب إيصال المساعدات الإنسانية، وبدء مفاوضات بين المعارضة والنظام السوري، في هذا الإطار.

بدوره أشار جينتيلوني، إلى العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين بلاده وتركيا، خصوصاً مجال الطاقة، موضحاً سعي بلاده إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع أنقرة.

وأوضح أنهم يسعون مع تركيا إلى تحقيق الاستقرار، في ليبيا، مشدداً أنه بالإمكان التنسيق مع أنقرة من أجل نقل الحكومة إلى العاصمة طرابلس، قائلاً: ”المسؤولون الأتراك قدموا مبادرات في هذا الصدد“.

ولفت جينتيلوني إلى عدم وجود تصور عند الولايات المتحدة الأمريكية بشأن التدخل العسكري في ليبيا، قائلاً: ”هذا لا يعني أنه لن يكون هناك تدخل عسكري ضد التنظيم الإرهابي في سوريا، ونحن نحترم وجهة نظر البيت الأبيض في ذلك“.

وأكد دعم روما لأنقرة في رغبتها بالانضمام للاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن تركيا بادرت بخطوات حازمة في هذا الخصوص.

ولفت الوزير الإيطالي، إلى الحالة الإنسانية المتردية في سوريا، منوهًا إلى أن تصريحات الولايات المتحدة الأخيرة بخصوص إمكانية وقف إطلاق النار في سوريا مشجعة.

ودعا إلى التعاون في مواجهة خطر ”داعش“، قائلاً: ”علينا أن نواصل جهودنا داخل مجموعة الدعم لسوريا“.

وحول أزمة اللاجئين، أكد جينتيلوني أنه بحث هذه القضية مع نظيريه التركي، لافتاً إلى أن تركيا استقبلت أكثر من مليونين ونصف المليون لاجئ، وهذا رقم كبير جداً بالنسبة لها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com