لا تعهدات أمريكية لعباس بوقف الاستيطان والاغتيالات

لا تعهدات أمريكية لعباس بوقف الاستيطان والاغتيالات

المصدر: سامي محاسنة – إرم نيوز

 عمان – انتهى اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري دون حصول عباس على تعهدات من كيري بوقف الاستيطان، وعمليات الاغتيال وتهويد القدس.

لقاء عباس كيري، جرى في العاصمة عمان، على عجل، ولم يقدم بحسب مصدر فلسطيني رفيع المستوى أي تعهد كما كانت اللقاءات السابقة بين عباس وكيري، بخصوص الضغط على إسرائيل.

وتابع المصدر لـ“ إرم نيوز“، أن قضية التدخل للإفراج عن الصحفي محمد القيق لم يعط فيها كيري وعداً، بل كان حديثه عن مساع ٍ سيبذلها للإفراج عنه، والإفراج عن جثامين الشهداء الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي.

لقاء كيري عباس، جرى بغياب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عن عاصمته عمان، حيث يقضي يومه في مدينة العقبة الساحلية، ومن المقرر أن يلتقي الملك بوزير الخارجية الامريكي جون كيري في العقبة لبحث مختلف القضايا الثنائية خاصة ملف الأزمة السورية وتعقيداتها.

الرئيس عباس قال للوزير كيري اليوم (الأحد)، إن القيادة الفلسطينية ”تقوم بجهود مع المجتمع الدولي لعقد المؤتمر الدولي للسلام وإيجاد آلية على نمط 5+1 لحلول فعالة“ للصراع مع إسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قوله، إن ذلك جاء خلال لقاء بين عباس وكيري عقد في عمان.

وأضاف أبو ردينة إنه جرى خلال الاجتماع ”استعراض الأوضاع بشكل موسع ومفصل“.

وأردف أن عباس شدد كذلك على استمرار القيادة الفلسطينية ”في السعي للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل إدانة الاستيطان والمطالبة بوقفه“.

وتابع أبو ردينة ”كما تحدث الرئيس عن السعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية توحد الأرض والشعب“ في إشارة إلى لقاءات المصالحة الأخيرة التي جرت بين وفدين من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها والمقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة.

وطلب عباس من كيري، بحسب أبو ردينة، التدخل الفوري لدى الجانب الإسرائيلي لإطلاق سراح الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 90 يوما، والإفراج عن جثامين شهداء فلسطينيين محتجزة لديه.

وذكر أبو ردينة، أن كيري ”أكد أن الإدارة الأمريكية مستمرة حتى اللحظة الأخيرة في بذل كل الجهود المطلوبة لإبقاء حل الدولتين قائما من أجل الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم“.

وكان كيري هاتف عباس في 31 من الشهر الماضي، علما أن أخر اجتماع عقد بينهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 24 نوفمبر الماضي.

وكانت الرئاسة الفلسطينية أعربت عن ترحيبها بإعلان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس نهاية الشهر الماضي، أن بلاده ستعيد سريعا تحريك مشروعها لعقد مؤتمر دولي ”لإنجاح حل الدولتين“ فلسطين وإسرائيل.

وانتقدت إسرائيل المبادرة الفرنسية واعتبرت أنها ”تشكل حافزا للفلسطينيين على إفشال المفاوضات السلمية“، في وقت أعربت فيه الإدارة الأمريكية عن تحفظها على الإعلان الفرنسي.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية في حينه، إن واشنطن تعتقد بأن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين هي التي ستؤدي إلى اتفاق بين الجانبين.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

وتتواصل موجة توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ الأول من أكتوبر الماضي وخلفت مقتل 181 فلسطينيا مقابل مقتل 31 إسرائيليا بحسب إحصائيات رسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com