إسرائيل ترفض التعليق على تسريبات بشأن مهام نفذتها في ليبيا

إسرائيل ترفض التعليق على تسريبات بشأن مهام نفذتها في ليبيا

المصدر: إرم نيوز – ربيع يحيى

سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على رسالة مسربة من البريد الإلكتروني الشخصي لـ“هيلاري كلينتون”، وأكد أن المتحدث الرسمي بإسم الجيش رفض الرد على جميع الأسئلة التي وجهت إليه في هذا الصدد.

رفض المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الرد على أسئلة وسائل إعلام عبرية، عن مدى صحة ما ورد في بعض المراسلات الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والتي ورد فيها أن سلاح البحرية الإسرائيلي نفذ عمليات في ليبيا.

وكشفت رسالة مسربة، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون قد تلقتها عبر بريدها الإلكتروني، من صديق العائلة ”سيدني بلومنتال“، أحد المستشارين المقربين من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، أن مجموعات من المتمردين في ليبيا، سمحوا لسلاح البحرية الإسرائيلي بالدخول إلى ميناء طبرق، شمال شرق البلاد، بهدف تنفيذ مهام، من بينها ما زعمت أنه إنقاذ عمال فلسطينيين.

ورغم الصمت الرسمي إلا أن الإعلام الإسرائيلي سلط الضوء على الرسالة المسربة، مرجحا أن سلاح البحرية الإسرائيلي ينفذ مهام سرية بعيدة المدى، وأنه من غير المستبعد أن تكون بعض المهام قد نفذت في ليبيا.

وورد في الرسالة التي تلقتها ”كلينتون“ أن سلاح البحرية الإسرائيلي عمل في ليبيا في بداية الفوضى التي ضربتها في شباط/ فبراير 2011، وأنقذ مجموعة من العمال الفلسطينيين العالقين هناك.

وفي جانب آخر، ورد بالرسالة التي يعود تاريخها ليوم 5 آيار/ مايو 2011، تفاصيل بشأن عملية غير معلنة بين الثوار حينها ووزارة الخارجية الفرنسية في منتصف نيسان/ أبريل 2011، شهدت إرسال مساعدات للمتمردين في مدينة بنغازي، وأن المساعدات أرسلت عبر طائرات مدنية.

وورد بالرسالة أن جميع الفرنسيين الذين وصولوا ليبيا  في إطار هذه العملية وبعد ذلك غادروا من طبرق إلى مصر، كانوا يمثلون شركات ولديهم علاقات قوية مع الرئيس الفرنسي وقتها نيكولا ساركوزي.

وأشار بلومنتال في رسالته إلى كلينتون إلى أن صاحب فكرة إيفاد مبعوثين ومساعدات للمتمردين كان ”برنار هنري ليفي“، الكاتب والمفكر والفيلسوف الفرنسي، والذي أطلق عليه لقب“عراب الثورات العربية“، والذي كان مستشارا لساركوزي، وأسس علاقات قوية بالمتمردين في ليبيا منذ اندلاع الفوضى.

وزعم بلومنتال أن ليفي وصل إلى ليبيا في نيسان/ أبريل 2011 والتقى ممثلي الحركات المتمردة، ووقع معهم على اتفاق يولي الشركات الفرنسية أفضلية للدخول إلى ليبيا بعد تأسيس الحكومة، مشيرا إلى أن هذا الحراك تسبب في أزمة مع رؤساء الجالية اليهودية في فرنسا، الذين قدروا أنه من المبكر التعامل مع المتمردين دون معرفة توجهاتهم.

وهنا تظهر الرسالة أن الحركات الليبية التي تصفها الرسالة بالتمردين، أرادت إثبات حسن نواياها تجاه الجالية اليهودية في فرنسا، بأن أكدت لـ“ليفي“ أن هدفها الوحيد هو القتال ضد نظام معمر القذافي وأبناءه فقط، وأكدوا له أنهم سمحوا لسلاح البحرية الإسرائيلي بالدخول إلى ميناء طبرق، وإجلاء عمال فلسطينيين عالقين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com