أخبار

 تجربة "حكومة السعادة" بالإمارات تلهم النخبة المصرية
تاريخ النشر: 12 فبراير 2016 15:15 GMT
تاريخ التحديث: 12 فبراير 2016 17:13 GMT

 تجربة "حكومة السعادة" بالإمارات تلهم النخبة المصرية

ساسة وخبراء مصريون، يقولون إن التجربة الإماراتية في الاعتماد على الشباب في تولي مناصب القيادة، تمنح الثقة للشباب العربي.  

+A -A
المصدر:  محمود غريب ودعاء مهران ـ إرم نيوز

طالب سياسيون ومثقفون مصريون، حكومتهم، باستنساخ تجربة الإمارات في تعيين أصغر وزيرة في العالم، لتشجيع الشباب على تقلّد المناصب القيادية، والاستفادة من طاقاتهم.

 وأعلنت الحكومة الإماراتية، الأربعاء، تغييرات وزارية تعيين شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، والتي تعتبر الوزيرة الأصغر سنًا في العالم.

 والمزروعي (22 عامًا)، حاصلة على شهادة ماجستير من جامعة أكسفورد وبكالوريوس من جامعة نيويورك، وإلى جانب الحقيبة الوزارية، ستكون شما أيضًا رئيس مجلس الشباب، الذي سيمثل تطلعات وقضايا الشباب لدى الحكومة.

 وقال ساسة وخبراء مصريون، التقتهم شبكة إرم الإخبارية، إن التجربة الإماراتية في الاعتماد على الشباب في تولي مناصب القيادة، تمنح الثقة للشباب العربي، متسائلين: ”متى تمنح مصر شبابها دورًا فعالًا في تنمية المجتمع؟“.

وأشاد المحلل السياسي المصري، الدكتور أيمن حسن، بقرار دولة الإمارات بتعيين أصغر وزيرة في العالم، ”آملا انتقال تلك التجربة الرائدة إلى مصر، ومنح مناصب قيادية للشباب“ مطالبًا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتعيين مستشارين له من الشباب.

وقال حسن في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية ”إذا أرادت مصر التقدم إلى الأمام فعليها منح الشباب دورًا قياديًا في المرحلة الحالية“، مشيرًا إلى أن الشباب المصري مبدع، ويحتاج فقط تقلد مناصب قيادية، معتبرًا أن أخطاءهم ستكون أقل بكثير من الكبار.

 وتابع ”حتى وإن أخطأوا فسوف نجد في المستقبل قيادات جادة لها تجربة جادة تستطيع بناء المستقبل، بعكس من يتولون حقائب وزارية في سن متأخر، ولا يستطيع المجتمع الاستفادة من خبراتهم“.

وقال الدكتور ياسين لاشين، أستاذ الرأي العام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ورئيس حزب 30 يونيو، ”إن تجربة دولة الإمارات في تعيين وزيرة لا يتجاوز عمرها 22 عامًا، تعد الأولى عربيًا“.

وأشار، إلى أن ”شباب مصر تم إقصاؤهم من مواقع المسؤولية، منذ 30 عامًا“ مؤكدًا أن الشباب المصري ليس مجهزًا الآن لتولي مناصب قيادية.

 وأكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن ”تجربة الإمارات بمنح الشباب الفرصة لتولي مناصب وزارية، تعد خطوة في غاية الأهمية، مطالبًا الحكومة المصرية بمنح الشباب المصري دورًا في قيادة البلاد“ متسائلًا: ”لماذا يتم إقصاء الشباب المصري وإبعاده عن تولي الأدوار القيادية؟“.

 وأشار إبراهيم في حديث لشبكة إرم الإخبارية إلى ”أن الحكومة في مصر لا تمنح منصب الوزير إلا لمن هم في سن الخمسينات، مؤكدًا أن كبار السن دائمًا يقتلون الشباب الناجح، خوفًا من حصول الشباب على مناصبهم“ لافتًا إلى أن الشاب الناجح يتم وضعه دائمًا تحت الميكروسكوب في أي مؤسسة.

وطالب أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمنح الفرصة للشباب والاعتماد عليهم في المناصب الوزارية، ومناصب المحافظين، متوقعًا أن يكون الشباب أكثر نجاحًا، حال منحته الحكومة الثقة لتقلد مناصب قيادية بشكل تدريجي.

وبإعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، التشكيل الوزاري للحكومة الجديدة، تنضم الإمارات إلي الدول التي منحت الشباب دورًا، ووضعته في موقع اتخاذ القرار، لتلحق ببعض الدول التي منحت مناصب قيادية للشباب، مثل النمسا التي عينت سباستيان كورتس 27 عامًا وزيرًا للخارجية والهجرة.

والسويد التي اختارت غابرييل يكستروم عمر 29 سنة، وزيرًا للصحة والرياضة، واستطاع أن يحصد شهرة عالمية، وفرنسا التي اختارت نجاة بلقاسم، وزيرة للتعليم في سن الـ37، وهي مغربية الأصل، وتعد أصغر من شغلت هذا المنصب. وإيطاليا التي اختارت ماثيرو رينزى، رئيسًا للوزراء وهو في الـ39 من عمره، ثم ”ماثير رينزي“ الذي تولى منصب رئيس الوزراء وهو في التاسعة والثلاثين من العمر فقط، ليعطي بذلك للشباب أملًا جديدًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك