أيزنكوت يرفض دعوات شنّ عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية – إرم نيوز‬‎

أيزنكوت يرفض دعوات شنّ عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية

أيزنكوت يرفض دعوات شنّ عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية

المصدر: إرم نيوز – ربيع يحيى

رفض رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق غادي أيزنكوت، دعوات تطالب بشن عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية، على غرار عدوان ”الدرع الواقي“ الذي شنه الاحتلال في مارس 2002، واصفا الداعين لهذه العملية العسكرية بأنهم منفصلون عن الواقع.

وأشار أيزنكوت خلال كلمة ألقاها بـ“مركز هيرتسليا متعدد المجالات“، أن الجيش الإسرائيلي لا يمكنه شن عمل عسكري واسع بالضفة في ظل الظروف الجديدة، كما أنه لا حاجة للقيام بذلك، طالما يحظى بحرية العمل هناك في أي وقت، وأن جهودا كبيرة بذلت لفهم الفارق بين العمليات الفلسطينية التي وصفها بـ“الانتحارية“، والتي كانت تتم وقت شن عملية ”الدرع الواقي“، وبين العمليات التي تستخدم فيها السكاكين في الوقت الراهن.

وأشار قائد جيش الاحتلال خلال الكلمة التي ألقاها أمام المشاركين في مؤتمر عقده المركز، تحت عنوان ”جيش الدفاع والمجتمع الإسرائيلي“، إلى أن 95% ممن ينفذون عمليات ضد الجنود والمستوطنين حاليا هم من الفتية والفتيات، وأنهم يقررون بأنفسهم القيام بذلك، دون وجود تخطيط مسبق، وأن واقعا كهذا لا يتطلب عملا عسكريا واسع النطاق، واصفا من يطالبون بعملية على غرار ”الدرع الواقي“ بأنهم لا يدركون الواقع على الأرض.

ويقصد قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدامه لجملة الداعين لعملية ”درع واقٍ“ جديدة بالضفة الغربية، بعض وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، والذين دخلوا في جدال مؤخرا بشأن كيفية التعاطي مع موجة العنف الحالية، وطالبوا بإعادة السيطرة بالكامل على الضفة الغربية، وشن عملية شاملة على غرار العملية المشار إليها، والتي جاءت في حينها ردا على ”انتقاضة الأقصى“ وشارك فيها قرابة 30 ألف جندي إسرائيلي.

وتطرق رئيس أركان الاحتلال إلى ما تردده بلاده بشأن خطر الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، وقال خلال كلمته أن مئات المعدات الهندسية تعمل تحت الأرض على مدار الساعة، وأنه منذ أواخر عام 2013 أصبح خطر الأنفاق على رأس جدول أعمال الجيش، وأن جهودا كبيرة تبذلها الاستخبارات العسكرية في هذا الصدد.

وتابع أن الجهود التي تبذلها إسرائيل تسير على عدد من المحاور، من بينها جهود تكنولوجية وتنفيذية وهندسية واستخباراتية، مشيرا إلى وجود قدرات متطورة لدى الجيش الإسرائيلي تعتبر الأحدث مقارنة بما يملكه العالم، فضلا عن القيام بعمل استخباراتي مكثف ومتشعب، هدفه الوصول إلى جميع ما وصفها بـ“القرى التي شُيدت تحت الأرض“، والتي أصبحت الخطر الرئيسي القادم من غزة، لافتا إلى أن غالبية الجهود التي يبذلها الجيش في ملف الأنفاق هي جهود سرية ولا يسمح بنشرها في وسائل الإعلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com