النظام السوري يفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين شمال حلب – إرم نيوز‬‎

النظام السوري يفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين شمال حلب

النظام السوري يفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين شمال حلب

دمشق ـ أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الجيش السوري نجح في فكّ الحصار عن بلدتي نبّل والزهراء الشيعيتين بريف حلب الشمالي.

وأوضحت الوكالة الرسمية أن الهجوم، الذي كان مدعوما بما يسمى اللجان الشعبية،  نفذ من عدة محاور وتمكن من فك الحصار عن البلدتين المحاصرتين منذ نحو ثلاث سنوات.

في غضون ذلك نفت مصادر في المعارضة المسلحة هذه الأنباء، قائلة إن عناصرها مازالت تسيطر على الطريق المؤدي للبلدتين.

وأوضح خبراء أن هذا التطور يعني أن طرق الامداد الرئيسي لمسلحي المعارضة والممتدة من تركيا شمالا وحتى مدينة حلب، قد قطعت.

ورأى خبراء أن هذه المستجدات العسكرية تعتبر ضربة خطيرة للأجزاء الشرقية التي يسيطر عليها المعارضون في مدينة حلب، ومن المرجح أن تمهد لاستعادة النظام السيطرة على كامل المدينة الاستراتيجية.

ورأى مراقبون أن هذا التطور العسكري سيعزز، كذلك، موقف النظام السوري في مفاوضات جنيف، وسيجعله أكثر تعنتا إزاء مطالب المعارضة.

وأضاف المراقبون إن استعادة البلدتين الشيعيتين سوف يشيع ارتياحا لدى مؤيدي النظام، وسيرفع معنويات الجيش الذي يخوض معارك منذ نحو خمس سنوات.

ويأتي هذا وسط غضب من ممثلي المعارضة في محادثات السلام حيث اتهموا روسيا باستخدام المحادثات كغطاء للحملة الجوية التي تنفذها لدعم الحكومة السورية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أن الطائرات الروسية شنت منذ أول أمس الاثنين وحتى أمس الثلاثاء أكثر من 270 ضربة استهدفت البقعة الجغرافية الممتدة من كفرة حمرة (جنوب الزهراء) وصولا إلى معرسته الخان (شمال شرق) في ريف حلب الشمالي، في أعنف قصف تشهده المنطقة منذ سيطرة المعارضة على ريف حلب قبل نحو أربعة أعوام.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن هجوم الجيش السوري ألحق ضررا بمحادثات جنيف، مضيفا أن المؤتمر الأمني الذي سيعقد في ميونيخ الأسبوع القادم سيمثل فرصة جديدة للمفاوضات.

وأضاف شتاينماير على هامش مهرجان في الرياض ”بات جليا على نحو متزايد في الأيام الماضية إلى أي مدى تأثرت محادثات جنيف جراء هجوم الجيش السوري قرب حلب.“

وقال إن الفرصة القادمة لاتخاذ اجراء مشترك مع الأطراف الاقليميين ستكون في المؤتمر الأمني في ميونيخ الذي سيعقد في الفترة من 12 إلى 14 فبراير شباط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com