ألمانيا: الأسلحة التي سلمناها لكردستان تباع في أسواق الإقليم

ألمانيا: الأسلحة التي سلمناها لكردستان تباع في أسواق الإقليم

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - أحمد العسكري

كشفت وسائل إعلام ألمانية رسمية، أن أسلحة سلمتها الحكومة الألمانية للمقاتلين الكرد في إقليم كردستان العراق، يتم بيع بعضها في أسواق بمدينتي إربيل والسليمانية.

وأشارت الى أن مقاتلين من البيشمركة قاموا ببيع أسلحتهم الرسمية لعدم حصولهم منذ شهور على أجورهم، فيما حملت وزارة الدفاع الألمانية سلطة الإقليم المسؤولية.

وفي عمليات بحث واستقصاء صحفية قام بها محررون لدى قناتي (ان دي ار) و (دبليو دي ار) الألمانيتين، ثبت وجود أسلحة ألمانية تباع في أسواق عامة للسلاح ومحلات بمدينتي إربيل والسليمانية بشمال العراق.

واكتشف صحفيو القناتين الألمانيتين عددا من البنادق الهجومية من ماركة ”جي 3″ التي تصنعها شركة هيكر وكوخ الألمانية. كما وجدوا عليها علامة“بي دبيليو“ وهو اختصار يعني ”الجيش الاتحادي“ الألماني. وعثروا كذلك على مسدسات من ماركة ”بي ا“ وعليها أيضا الاختصار المستخدم للجيش الألماني، وفي لفافته الأصلية، وعليها كتابة ألمانية ورقم تسلسله.

وبناء على عمليات البحث والاستقصاء تلك فمن الواضح أن هذه الأسلحة تنحدر من شحنات الأسلحة التي سلمتها الحكومة الألمانية لسلطة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق والغرض الأصلي منها هو استخدامها في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي, بحسب وسائل إعلام ألمانية.

وكانت المعارضة اليسارية الألمانية وحزب الخضر أعربت في البرلمان الألماني مرارا عن مخاوفها من أن تقع تلك الأسلحة في الأيادي الخطأ.

وبحسب معلومات حصل عليها الصحفيان فإن مقاتلين من قوات البيشمركة الكردية قاموا ببيع أسلحتهم الرسمية لعدم حصولهم منذ شهور على أجورهم بسبب الأوضاع الاقتصادية المتوترة.

وأكد محافظ كركوك نجم الدين كريم أن الحكومة الكردية تفتقر إلى الإمكانيات المالية، وليس لها القدرة على دفع رواتب موظفي الدولة بانتظام ومن بينهم أيضا عناصر البيشمركة.

وحصلت قناة (ان دي ار) وقناة (دبليو دي ار) من وزارة الدفاع الألمانية على توضيح، أكدت فيه الوزارة أن ”حكومة إقليم كردستان العراق تتحمل المسؤولية عن ذلك وأنها ملزمة بإثبات الاستخدام السليم للأسلحة المسلمة لها“.

وأضافت الوزارة الألمانية أن القيام بعملية تتبع فردية للأسلحة من جانب القوات الألمانية مسألة ليست مقصودة، ولا ممكنة.

وأمس الخميس شهدت محافظة السليمانية التابعة لكردستان العراق,تظاهرات وهجوم على مقرات الحزب الديمقراطي والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي،ما أسفر .عن إصابة 48 فردا من ضباط ومنتسبي الشرطة

وأشارت مصادر أمنية مطلعة في تصريحات صحفية إلى أن المتظاهرين هاجموا مقرات الأحزاب الثلاثة برميها بالحجارة، فيما تم إحراق مقر مكتب اتحاد الطلبة التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

أضافت المصادر أن الأحجار التي رماها المتظاهرون على تلك المقرات تسببت بإصابة مدير شرطة سيد صادق وضابطين و46 منتسبا من شرطة النشاطات المدنية.

وأطلق مسلح من داخل سيارته النار مساء الخميس على مقر المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة السليمانية.

وقال سعيد سليم مسؤول الفرع الرابع للحزب الذي يتزعمه مسعود برزاني في محافظة السليمانية في تصريحات صحفية ، أن مسلحا مجهولا أطلق النار على مقر المجلس القيادي للحزب إلا انه لم يصب أحد في هذه الحادثة.

وأضاف أن المسلح لاذ بالفرار ، وأن السلطات الامنية تقوم حاليا بأجراء التحقيقات ، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

يذكر أن عددا من المتظاهرين في قضاء سيد صادق هاجموا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ورشقوه بالحجارة احتجاجا على تأخير رواتب الموظفين وانعدام الخدمات الأساسية في القضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com