واشنطن وموسكو تؤكدان عقد المفاوضات السورية رغم الصعاب

واشنطن وموسكو تؤكدان عقد المفاوضات السورية رغم الصعاب

المصدر: إرم ـ خاص

أكدت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، ثقتهما في عقد محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين فرقاء الأزمة السورية الشهر الجاري، رغم خلاف القوى الدولية والإقليمية حول من بمثل المعارضة.

وقال وزير الخارجية الروسي بعد لقائه بنظيره الأمريكي اليوم في مدينة زيورخ السويسرية ”إن واشنطن وموسكو على ثقة ببدء المفاوضات السورية هذا الشهر“.

وتعترض روسيا وإيران الداعمان الرئيسيان لنظام الرئيس بشار الأسد على تشكيلة الوفد الذي سيمثل المعارضة في المفاوضات، المزمعة نهاية الشهر الجاري، وتسعى لضم جماعات أخرى قريبة منها للعملية التفاوضية.

وقالت الهيئة العليا للمعارضة السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض الشهر الماضي، إنها لن تحضر مفاوضات السلام إذا شارك فيها طرف ثالث في إشارة لروسيا التي تسعى لضم جماعات أخرى إلى العملية.

واتهم رياض حجاب منسق الهيئة الجانب الروسي بعرقلة سير المفاوضات وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية اليوم الأربعاء، إن المعارضة لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف.

وأعلن حجاب أيضا أسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك في المحادثات ومن بينها محمد علوش، المسؤول السياسي في جماعة جيش الإسلام التي تصنفها موسكو ودمشق كجماعة إرهابية.

وتدعم روسيا ومعها إيران الرئيس السوري بشار الأسد بينما تؤيد الولايات المتحدة ومعها تركيا وقوى أوروبية أخرى ودول بالمنطقة فصائل معارضة.

والتقى وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء لمناقشة إمكانية عقد مباحثات سلام بين الحكومة السورية ومعارضيها يوم الاثنين المقبل.

وقال لافروف لدى بداية الاجتماع في زوريخ حين سأله صحفي إن كانت المباحثات ستعقد في الموعد المقرر ”سنرى.. سنرى“.

وحين سئل عما إذا كان هو وكيري يعتقدان أن بإمكانهما الاتفاق على من يمثل المعارضة في المباحثات قال لافروف إن هذا الأمر متروك بشكل أساسي لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا وليس للوزيرين.

ولم يعلق كيري على السؤال وقالت متحدثة باسم دي ميستورا إنه ليس لديه أيضا أي تعليق على تصريحات لافروف.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية قبل أيام إن كيري ولافروف اتفقا على ضرورة المضي قدما في عقد المباحثات في 25 يناير كانون الثاني الجاري دون شروط مسبقة.

وقالت الأمم المتحدة إنها لن توجه دعوات لحضور المباحثات قبل أن تتفق القوى الكبرى التي ترعى العملية السلمية- وبينها الولايات المتحدة وروسيا- على شكل تمثيل المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة