نتنياهو ينضم إلى حاخامات إسرائيل لمحاربة منظمات حقوق الإنسان

نتنياهو ينضم إلى حاخامات إسرائيل لمحاربة منظمات حقوق الإنسان

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انضم في الشهور الأخيرة إلى الحاخامات المتطرفين في إدانة منظمات حقوق الإنسان، حيث اتهمها، بالعمل ضد الدولة العبرية وأنها تختبئ خلف قناع من الحرص على حقوق الإنسان.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الشهر الأخير كان الأكثر صعوبة في تاريخ منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل، حيث دشنت حركة ”إم ترتسو“ اليمينية المتطرفة حملة ممولة، هدفها إظهار بعض هذه المنظمات باعتبارها ”مزروعة“ أي أنهم عملاء أجانب يعملون داخل دولة إسرائيل، لإلحاق الضرر بها، حيث يهاجم الكثيرون منظمات حقوق الإنسان لكونها تحصل على تبرعات من حكومات أجنبية، وخاصة من الدول الأوروبية

ففي الأيام التي تتم فيها إدانة وزيرة الخارجية السويدية في إسرائيل لكونها تسعى إلى التحقيق في قتل فلسطينيين حاولوا طعن يهود، يتم اعتبار التمويل الأجنبي كطريقة للدول الأوروبية، لتحقيق سياساتها المعادية لليهود.

وترى ”يديعوت“، أن التحقيق الذي قامت به القناة الثانية الإسرائيلية في الأسبوع الماضي، والذي كشف عن عمل الناشط ”عزرا نافي“ الذي يعمل في منظمة ”تعايش“ على تسليم فلسطينيين، يسعون إلى بيع أراض اليهود، إلى أيدي

السلطة الفلسطينية زاد الأمر تعقيدا.

اتهامات لحكومة نتنياهو بحرق منظمة“ بيتسيلم“ أدى إلى موجة من الفزع بين أوساط اليسارالإسرائيلي، واتهم مؤيدو المنظمة من اليسار بأنه إشعال متعمد، كنتيجة للتحريض المباشر من قبل حكومة نتنياهو، بينما أعرب الكثيرون من مؤيدي اليمين في مواقع التواصل الاجتماعي عن فرحهم بهذا الإشعال، وتمنوا مقتل نشطاء المنظمة.

وقالت صحيفة هآرتس اليسارية الإسرائيلية، إن حرق مقر منظمة ”بيتسيلم“ أدى إلى زيادة شعبية هذه المنظمات ونقلت عن البروفيسور ”مردخاي كرمنيتسر“، نائب رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، قوله: ”كل من هو ليس أعمى أو غافل تمامًا يعلم أن حقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي المحتلة تنتهك انتهاكًا منهجيًا/ لذلك، فمن يعتبر حقوق الإنسان موضوعًا هامًا، عليه أن يتقدم بالشكر للمنظمات العامة لحمايتها“.

وأكدت منظمة ”كسر الصمت“ أن: ”هذه الأيام ليست بسيطة في نضالنا لإنهاء الاحتلال وسنستمر في أن نكون بيتًا للجنود، الذين يرغبون بالحديث عن الانتهاكات التي قاموا بها في الضفة الغربية وغزة“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com