العراق.. هدوء نسبي يسود محاور القتال في تكريت

العراق.. هدوء نسبي يسود محاور القتال في تكريت

بغداد – شهدت محاور القتال في الجهة الشرقية لمدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين هدوءا نسبيا منذ الليلة الماضية، بعد هجمات متفاوتة استمرت يوماً كاملا.

كما شهدت جبهة تكريت الغربية هجوماً لعناصر تنظيم داعش، استهدف معسكر شجرة الدر الذي تتخذه الشرطة العراقية مقراً لها. 

وقال الضابط في شرطة صلاح الدين محمد الجبوري إن ”القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها من الجيش والشرطة والحشد، نجحت لأول مره في استيعاب هجوم عناصر داعش، ومن ثم الرد عليه بسرعة وطرد عناصره من المناطق التي تمكن من السيطرة عليها، بعد خرقه للدفاعات العراقية في مناطق تل كصيبة والقرى المجاورة لها على طريق تكريت الطوز كركوك“.

وقال الجبوري إن“ هجوم الأمس شهد تنسيقاً جيداً بين القوات الموجودة على الأرض ومع طيران الجيش والقوات الجوية، حيث قصفت القوة الجوية أهدافا مهمة على مقربة من خطوط التماس ونجحت في تدمير عدد من آليات داعش، فيما تمكنت أيضاً من تدمير 12 هدفا في جهة جبال حمرين الشرقية كانت مرسلة كتعزيزات من قضاء الحويجة في كركوك إلى منطقة الاشتباك“.

وبحسب مصادر في القوات العراقية فإن“ تنظيم داعش أعد منذ شهر لهذا الهجوم الذي اسماه ”غزوة محمد“ وجلب عددا من المقاتلين من محافظة نينوى، لكن الهجوم أٌحبط بسبب صمود القوات العراقية“.

وأضاف المصدر، أن ”المعلومات كانت تصل إلى القوات العراقية أولاً بأول، وبموجب إحداثيات معده مسبقاً من قبل مواطنين متطوعين من أبناء الحويجة تراقب كل صغيرة وكبيرة لحركة عناصر داعش مما سهل كثيراً لعملية التصدي للهجوم الذي يعد الأكبر من نوعه، والذي يأتي بعد الخسارة الموجعة التي مني بها التنظيم بطرده من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار“.

وبلغت حصيلة خسائر القوات العراقية نتيجة الهجمات، 19 قتيلا وأكثر من 50 جريحاً، وكذلك تم تدمير 10 عجلات للقوات العراقية وتمكن داعش من أسر 3 من عناصر القوات الأمنية.

وفي صباح اليوم الجمعة هاجم تنظم داعش مدينة تكريت من جهتها الجنوبية الغربية، مستهدفاً موقع شجرة الدر الذي يضم موقعاً عسكرياً، لكن الهجوم أخفق في تحقيق أهدافه، وانتهى بانسحاب عناصر داعش مخلفين وراءهم 12 جثة و4 عجلات مدمرة وعدد من الأسلحة المختلفة، فيما قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com