كي مون يعتبر تجويع المدن السورية ”جريمة حرب“

كي مون يعتبر تجويع المدن السورية ”جريمة حرب“

نيويورك – اعتبرَ الأمينُ العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس، أن حصارَ المدن السورية بهدف تجويعها يشكِّل ”جريمة حرب“.

وصرّح للصحافيين متطرقاً إلى حصار بلدة مضايا في ريف دمشق ومناطق سورية أخرى،“فلنكن واضحين: استخدامُ المجاعة كسلاح حرب هو جريمةُ حرب“.

و انتقد كي مون الأطراف المتحاربة في سوريا، خاصة النظام السوري لارتكابه“أعمالا وحشية“ و“انتهاكات غير مقبولة“ ضد المدنيين،وأوضح أن الصور المروعة للمدنيين الجوعى في بلدة مضايا المحاصرة تعكس مستوى متدنيا جديدا في حرب بلغت بالفعل ”أعماقا صادمة من اللاإنسانية“.

وتابع،“كبار السن والأطفال.. الرجال والنساء.. الذين لم يكونوا أكثر من جلد على عظم: يعانون من الهزال وسوء التغذية الحاد.. وضعفاء بحيث كانوا بالكاد يستطعيون السير.. وبحاجة شديدة إلى أقل لقمة.“

وأضاف أن نحو 400 رجل وامرأة وطفل في مضايا، في حالة سوء تغذية حاد وظروف أخرى تجعلهم في خطر الموت ويحتاجون إلى عناية طبية فورية بما في ذلك احتمال إجلائهم.

وقال بان إن نحو 400 ألف شخص في سوريا محاصرون- نحو نصفهم في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش، و180 ألفا في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية ،ونحو 12000 في مناطق تسيطر عليها جماعات المعارضة.

وأضاف ”في 2014.. كانت الأمم المتحدة وشركاؤها قادرين على توصيل الغذاء إلى نحو 5% من سكان المناطق المحاصرة. اليوم لا يمكننا الوصول إلا إلى أقل من 1%، هذا غير مقبول بالمرة.“

وحث بان القوى الإقليمية والعالمية الرئيسية خاصة مجموعة الاتصال الدولية بشأن سوريا، على الضغط على الأطراف المتحاربة في سوريا من أجل السماح بمرور دائم ودون قيود للمساعدات الإنسانية ووقف استخدام الأسلحة غير الدقيقة في المناطق المدنية.

 وسبق أن دخلت قوافل إغاثة بلدة مضايا السورية المحاصرة بإشراف الأمم المتحدة، لإنقاذ الآلاف من المدنيين الذين يعيشون دون إمدادات منذ شهور،كما عقد مجلس الأمن جلسة خاصة لبحث أوضاع المدن المحاصرة في سوريا، ساهمت بإدخال المساعدات إلى مضايا وبلدتين مواليتين للنظام في مدينة إدلب شمال البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة