أخبار

وزير أردني أسبق يهاجم التعديلات الدستورية في المملكة
تاريخ النشر: 13 يناير 2016 17:37 GMT
تاريخ التحديث: 13 يناير 2016 17:38 GMT

وزير أردني أسبق يهاجم التعديلات الدستورية في المملكة

إبراهيم عز الدين يقول إن التعديلات الدستورية سلبت الحريات، وأفرغت دستور عام 1952 من مضمونه.

+A -A
المصدر: عمّان- سامي محاسنة

انتقد وزير الإعلام الأردني الأسبق إبراهيم عز الدين، التعديلات التي طرأت على دستور المملكة، معتبراً أنها سلبت الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد اليوم الأربعاء، في الجامعة الأردنية، لمناقشة أثر الدستور الذي وُضع عام 1952، على النهج الدستوري المعاصر وانعكاساته على المملكة.

وقال عز الدين -الذي يعتبر من أبرز رموز الدولة في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال- إن ”التعديلات المتعاقبة على الدستور، سلبت الحريات، وأفرغت دستور عام 1952، الذي أسس له الملك الراحل طلال بن عبد الله، من مضمونه“.

وأضاف أنه ”تم الرجوع إلى القانون العثماني، الذي ظل سائداً في الأردن إلى أن تم إلغاء الأحكام العرفية في مطلع التسعينات“، مشدداً على أنه ”تم التغول على الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين وحرية الصحافة“.

ورداً على انتقادات عز الدين، قال اللواء المتقاعد صالح الزيود، مدافعاً عن السياق التاريخي للتعديلات الدستورية، إن ”التعديلات على دستور الملك طلال، كانت ضرورة فرضتها تحديات الحرب الباردة، وانقسام العالم العربي الذي أطاحت به الأنظمة الإنقلابية وقسمته إلى محاور“، على حد تعبيره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك