إسرائيلي يبلغ الفلسطينيين عن مخططات اليمين المتطرف لابتلاع أراضيهم

إسرائيلي يبلغ الفلسطينيين عن مخططات اليمين المتطرف لابتلاع أراضيهم

المصدر: القاهرة- هيام سليمان

 كشفت صحيفة ”هآرتس“ اليسارية الإسرائيلية، عن قيام الناشط الإسرائيلي لحقوق الإنسان ”عزرا ناوي“ بتقديم معلومات لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، في الخليل، عن بيع أراض فلسطينية لليهود.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن منظمات يمنية متطرفة أعربت عن غضبها من ”ناوي“ وقدمت شكوى للشرطة ضده، واتهمته بالتعاون مع أجهزة الأمن الفلسطينية، وتسليمها أسماء عرب فلسطينيين، قاموا بتسريب أراض وبيعها لمنظمات يهودية في منطقة الخليل.

وتحدثت القناة الثانية العبرية، عن أن الاتهام استند إلى زعم المنظمات المتطرفة بأن ”عزرا ناوي“ يعمل على مساندة الفلسطينيين، ويدعمهم في وجه المستوطنين، وأنه يقوم بتسليم أسماء الفلسطينيين الذين يبيعون أراضي لمنظمات وجهات إسرائيلية تدعم الاستيطان، ما أدى لتشكيل خطر حقيقي على حياة هؤلاء الفلسطينيين.

وكشفت القناة الإسرائيلية، عن قيام المنظمات اليمينية بزرع نشطاء لها على أنهم يساريين للتجسس على ناوي، حول ما تعتبره أنشطة مخالفة للقوانين الإسرائيلية.

وبالفعل، استطاع أحد نشطاء اليمين المتطرف الوصول إليه ، ونسج علاقة معه، ما سمح له بالكشف عن طبيعة النشاط الذي يقوم به لصالح الفلسطينيين، وكان أحد هذه النشاطات تقديم معلومات للأمن الوقائي، من أسماء وصور لتجار فلسطينيين، ينون بيع أراضٍ لليهود، رغم معرفته بأن تقديم هذه المعلومات، يعرض حياتهم للخطر.

وقال عزرا، في سياق حديثه المصور والمسجل، ردًا على سؤال، ”هل تعرف ماذا سيحل بهم بعد تقديم هذه المعلومات للأمن الفلسطيني ؟“ بالقول: ”طبعًا أعرف سوف يقتلونهم“.

وكشفت صحيفة ”هآرتس“ في الأيام الأخيرة ، عن قيام حكومة نتنياهو بالاستيلاء على أملاك الفلسطينيين، ونقلها لجمعيات المستوطنين، عبر ما يسمى بـ ”حارس أملاك الغائبين“ في حكومة الاحتلال، والذي تقع تحت سلطته أملاك وعقارات اللاجئين الفلسطينيين.

وتبين قيامه ببيع منظمة ”عطيرت كوهنيم“، قطعتي أرض في قلب حي سلوان، المحاذي للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بزعم أن هذه الأراضي اشتراها اليهود في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بأسعار بخسة، حيث تآمر ما يسمى بـ ”حارس أملاك الغائبين“ على القوانين الإسرائيلية، والتي منها ما يلزم الحارس المزعوم نشر مزاد، ومنها أيضُا ما يلزمه بأن يعرض الأرض أولُا على من يقيم عليها منذ سنوات.

في الوقت نفسه، قرر وزير الأمن موشيه يعلون، المصادقة على توسيع منطقة نفوذ المجلس الإقليمي ”غوش عتصيون“، لتشمل منطقة ”بيت البركة“، التي زعم نشطاء اليمين أنهم اشتروها بواسطة جمعية أمريكية، يمولها راعي المستوطنين إيرفين موسكوفيتش.

 وأكدت ”هآرتس“ أن الحزام الاستيطاني الذي يضم مئات آلاف المستوطنين، يهدف إلى بتر الضفة إلى قسمين، شمالي وجنوبي، وعزل القدس نهائيًا عن سائر أنحاء الضفة المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com