إسرائيل تتهم حماس بتسويق منتجاتها رغم المقاطعة

إسرائيل تتهم حماس بتسويق منتجاتها رغم المقاطعة

المصدر: شبكة إرم الإخبارية – ربيع يحيى

اتهمت مصادر إسرائيل حركة حماس في قطاع غزة، بمخالفة توجهها المعلن بالدعوة لمقاطعة إسرائيل، في حين تستقبل وتسوق البضائع الإسرائيلية في القطاع.

وذكر الباحث الإسرائيلي يهوناتان دحوح ليفي، أن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة، وتتبنى فكرة ”إبادة إسرائيل“، تناقض نفسها وتعتبر أن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من بين أدوات الصراع، ولكنها في الوقت ذاته تسوق هذه المنتجات.

ولفت الباحث الإسرائيلي، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والعالم الإسلامي بمركز القدس للشؤون العامة، إلى أن حركة حماس حددت ثلاثة محاور عمل رئيسية في هذه المرحلة، لتحقيق هدف إبادة إسرائيل، تشمل الإنتفاضة، ووحدة الصف الفلسطيني، والعمل على الصعيد السياسي والإعلامي والقانوني ضدها.

وتابع أن مسألة مقاطعة إسرائيل تعتبر بالنسبة لحركة حماس وسيلة في غاية الأهمية ضمن محور العمل السياسي، وأن عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، كان قد طالب في (مايو/ أيار) العام الماضي بتشجيع ودعم الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل (BDS) في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وأثنى على الحركة والروابط الطلابية التي تطالب إدارات الجامعات الأمريكية بمقاطعة جميع الكيانات التي تحتفظ بصلات مع إسرائيل.

وبحسب الباحث الإسرائيلي، فإنه على الرغم من موقف حماس الذي يرى في وجود إسرائيل أمر غير شرعي، وتشجيع الحركة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل كإحدى وسائل المقاومة ضدها، لكن قيادات حماس يطالبون باستمرار بتدفق البضائع الإسرائيلية إلى القطاع من خلال المعابر الحدودية.

وأكد الباحث الإسرائيلي أن وسائل إعلام وصحف تابعة لحركة ”حماس“ تنشر إعلانات مدفوعة تخص شركات إسرائيلية، تورد منتجات مختلفة لقطاع غزة، معبراً عن دهشته من هذا التناقض، ومن الموقف الخاص بالحركة الذي يطالب بالمقاطعة.

وضرب ليفي مثالاً على الإعلانات التي تنشرها صحف حماس، بقيام صحيفة ”فلسطين“ التابعة للحركة، بنشر إعلان بتاريخ 3 (يناير/ كانون الثاني) الجاري، احتل الصفحتين رقم 15 و16، لشركة فلسطينية تسمى ”ضبان“، تسوق منتجات وأدوات كهربائية، تنتجها شركة ”زاكس“ الإسرائيلية، وغيرها من المنتجات التي تستوردها من شركات أخرى.

وتابع أن الإعلان أظهر صور المنتجات التي توفرها شركة ”زاكس“ الإسرائيلية، بينما كتب اسم الشركة باللغة العربية، لكن بعض المنتجات ظهرت عليها الكتابات العبرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com