احتجاجات في تونس تؤدي لإغلاق معبر حدودي مع ليبيا

احتجاجات في تونس تؤدي لإغلاق معبر حدودي مع ليبيا

المصدر: تونس – محمد رجب

تتواصل الاحتجاجات في مدينة ذهيبة بولاية تطاوين التونسية، على الحدود مع ليبيا، على خلفية ما اعتبر محاصرة للشباب الذي يعتمد على النشاط التجاري مع ليبيا.

وتصاعدت احتجاجات الشباب العاطل عن العمل، بعد أن منعوا من مزاولة التجارة، غير المنظمة، مع نظرائهم في القطر الليبي، على الحدود بين البلدين، باعتبارها تجارة فوضوية، تؤثر سلبياً على الاقتصاد التونسي.

وطالب الشباب في مدينة ذهيبة التونسية الحدودية، بحقّهم في العمل والعيش الكريم، طالما أنّ فرص العمل غير متوفرة في هذه المنطقة، فقد شدّد الشباب على عدم منعهم من مزاولة نشاطهم التجاري، والتحرّك على الحدود التونسية الليبية للتبادل التجاري، وهو المتنفس الوحيد لسكان هذه المدينة.

وشهدت المنطقة، حالة من الاحتقان خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، حتى أنّ الشباب المحتجّ قام بحرق العجلات المطاطية، كما أغلق المعبر الحدودي ذهيبة/وازن، أبوابه في وجه المسافرين من الجهتين، وأغلقت المتاجر، والمؤسسات الإدارية والتربوية في المدينة التي أصبحت في شبه إضراب عام.

وقال محتجّون في الذهيبة، ”اضطررنا اليوم إلى إغلاق الطريق أمام الشاحنات الليبية، احتجاجاً على تضييقات مارستها السلطات الليبية، في الجانب الليبي من المعبر“.

وكانت المدينة شهدت أواخر شهر فبراير 2015، احتجاجات لنفس الأسباب، ذهب ضحيتها شابّ، وجرح أربعة آخرون.

وتوجد بوابتان حدوديتان بين تونس وليبيا، الأولى هي معبر رأس جدير، يقع في مدينة بنقردان، التابعة لولاية مدنين (جنوب شرق البلاد)، و الثاني هو معبر ذهيبة/وازن، يقع في مدينة ذهيبة، التابعة لولاية تطاوين (جنوب شرق).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com