المغردون العرب ينددون بجرائم حزب الله في مضايا السورية‎

المغردون العرب ينددون بجرائم حزب الله في مضايا السورية‎

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - هديل عمر

أثارت صور سربها ناشطون سوريون من مدينة مضايا المحاصرة، بواسطة النظام السوري ومليشيات حزب الله، استنكارا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال هاشتاغ أصبح من الأكثر تداولا في الوطن العربي.

وكتب النشطاء العرب العديد من التغريدات المنددة، بالمعاناة التي يعيشها أهالي مضايا، عبر هاشتاغ ”حزب الله يقتل مضايا“، ونددوا من خلاله بحصار حزب الله وقوات الأسد، للمدينة ومنعهم لدخول المساعدات الإنسانية، وتجويع أهلها لأكثر 7 شهور.

كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الصور، التي تعكس الواقع الصعب الذي تعانيه المدينة، تمثلت في صور لأطفال ورجال، تحولوا لهياكل عظمية، من شدة الجوع، وصور أخرى لرجال يتوسلون للحصول على لقمة الطعام.

88999999

وتساءل مغردون كيف يمكن لبشر أن يفعل ما فعله حزب الله في مضايا، من تجويع لأبرياء لا دخل لهم في الحرب، مستنكرين تسمية الحزب، حيث قال أحدهم : ”حاشى لله تعالى أن يكون له حزب يقتل عباده.. بل هم حزب الشيطان الذي أصبح يتلقى منهم الدروس والخبث“.

كما استنكر آخرون تجاهل المجتمع الغربي وحتى العربي، للكارثة الإنسانية التي تحصل في مضايا، وازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا إنسانية وتجاهل مآس أخرى، فكتب أحدهم: ”العالم الغربي الذي أقام الدنيا بسبب هجمات باريس لا يحرك ساكناً أمام هذه المأساة“.

وعلق آخر: ”الكل يملك عاطفه تجاههم نريد أفكارا“.

ورأى آخرون أن أفعال حزب الله تلك ليست بجديدة وإنما هي سلسلة لما يفعله الحزب في سوريا منذ بداية الأزمة، وكتب مغرد: ”حلقات مسلسلة لما يفعله حزب الشيطان بين الفينة والأخرى. فالحزب وإيران ودولة الاحتلال مصالحهم واحدة“.

وتشهد مدينة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، منذ 7 أشهر حصاراً، منعت خلاله قوات النظام السوري من دخول جميع أنواع المساعدات الإنسانية، وتسبب في ارتفاع جنوني للأسعار، ما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون.

وكانت فصائل المعارضة السورية ووفد إيراني توصلوا في أيلول / سبتمبر من العام الماضي إلى اتفاق هدنة، يتم بموجبه إخلاء الجرحى وعائلاتهم من كل من الفوعة وكفريا، المواليتين للنظام وفي الزبداني غرب دمشق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة