حزب الله يرد على اغتيال القنطار

حزب الله يرد على اغتيال القنطار

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - ربيع يحيى

على غرار العملية التي أعقبت مقتل قيادي حزب الله جهاد مغنية في غارة إسرائيلية على ”القنيطرة“ السورية، 18 كانون الثاني/ يناير 2015، وما أعقبها من استهداف حزب الله،  لدورية إسرائيلية في مزارع شبعا، يوم 28 من الشهر ذاته، يبدو أن الحزب نفذ بالفعل تهديده بشأن الانتقام لمقتل سمير القنطار، بعد أكثر من أسبوعين على اغتياله، في بلدة ”جرمانا“ جنوبي العاصمة السورية دمشق.

اقرأ أيضا إسرائيل تقصف بلدة لبنانية وحزب الله يقول إنه فجر قنبلة

وأشار بيان لحزب الله، اليوم الأثنين، إلى أن مجموعة تحمل اسم ”الشهيد سميرالقنطار“ نجحت بتفجير عبوة ناسفة كبيرة على طريق زبدين – كفرا في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بدورية إسرائيلية، ما تسبب في تدمير آلية من نوع ”هامر“ وإصابة من بداخلها.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن عبوة ناسفة كبيرة استهدفت آليتين عسكريتين في جبل دوف المحاذية لجنوب لبنان، نافيا صحة المعلومات التي تتحدث عن استخدام صواريخ مضادة للدروع أو نجاح ”حزب الله  في اختطاف جنود إسرائيليين، مضيفا أن الجيش يعقد حاليا اجتماع طارئ لتقييم الأوضاع، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق ”غادي أيزنكوت“، وأنه ينظر إلى الواقعة على أنها تطور خطير.

لكن مصادر إعلامية إسرائيلية أشارت إلى أن العبوة الناسفة وجهت في الأساس ضد شخصية عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى، وأن سيارة مدنية كان تقل شخصية عسكرية كبيرة تعرضت للدمار، دون الإشارة إلى وقوع إصابات من عدمه.

وذهبت بعض التقارير إلى أن السيارة المدنية الإسرائيلية التي تعرضت للهجوم في مزارع شبعا، كانت تقل ضابطا كبيرا بالموساد الإسرائيلي، لكن تلك الأنباء ليست مؤكدة.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية غلق جميع الطرق شمالي البلاد أمام حركة السير، في ضوء الأنباء عن تبادل إطلاق النار عبر الحدود، بين قوات حزب الله والجيش الإسرائيلي.

وتوقع مراقبون منذ اغتيال القنطار ألا يتأخر رد حزب الله، قياسا على واقعة اغتيال جهاد مغنية العام الماضي، حيث جاء العمل الإنتقامي حينذاك بعد 10 أيام بالتحديد، وتمثل في عملية مماثلة لما حدث اليوم، حين تعرضت دورية إسرائيلية تضم جنود من لواء النخبة ”جفعاتي“ لهجوم في مزارع شبعا، ما تسبب بمقتل عدد منهم فضلا عن قائد الدورية.

توقع الكثير من المحللين والمراقبين ألا يمر اغتيال قيادي حزب الله سمير القنطار، دون رد من حزب الله، وأن الحزب حتما سينفذ ما وعد به الأمين العام حسن نصر الله في خطابه المتلفز بعد ساعات من تشييع القنطار. لكنهم في الوقت ذاته قدروا أن الحزب سيحرص على ألا يؤدي هذا الرد إلى إشعال حرب جديدة، على غرار حرب لبنان الثانية عام 2006.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com