تصنيع الأدوية في غزة محليا لتعويض نقصها بفعل الحصار(صور)

تصنيع الأدوية في غزة محليا لتعويض نقصها بفعل الحصار(صور)

المصدر: غزة - رموز النخال

بعد تفاقم أزمة شح الدواء، والعجز الكبير الذي تواجهه مستودعات وزارة الصحة في غزة، وعدم المقدرة على تقديم العلاج للمرضى، لاسيما من ذوي الأمراض المزمنة، بدأت الجهود الطبية تتكاثف لوضع حلولاً وبدائل لهذه الأزمة التي تزايدت بفعل استمرار الحصار المفروض على غزة منذ نحو 10 أعوام.

وتنوعت الجهود ما بين الجهود الفردية لخبراء يصنعون الأدوية عبر  مستودعاتهم الخاصة، وجهود منظمة بمجموعة من الكوادر عبر شركات خاصة، بمتابعة ورقابة وزارة الصحة.

أخصائي الصيدلية ماجد الخضري، يُركب داخل مستودعه الخاص والتابع لصيدليته في غزة، مواد كيماوية متوفرة لديه لصنع دواء لحالة مستعجلة، مبيناً أنه يعد الأودية في الحالات الطارئة التي تستعدي العلاج العاجل، في ظل انقطاع العلاج من السوق، لينتج منتجه الذي له مفعول قوي للتخفيف على المريض.

وبشأن الجهود الجماعية تشارك مجوعة من الكوادر الطبية المختصة بالصيدلية والتابعة لوزارة الصحة في صنع الأدوية المفقودة من الأسواق الغزية والمستودعات الصحية، مع الشركة العربية الألمانية للصناعات الدوائية الكائنة وسط قطاع غزة.

كما وتكثف شركة معامل الشرق الأوسط للمستحضرات الطبية من عملها في صنع أدوية في غزة بديلة عن تلك المفقودة.

ونجحت جهود الشركات والكوادر الطبية الفردية والجماعية، في توفير مجموعة من المضادات للأمراض، كالمسكنات، والمطهرات للجسم، وأدوية الأمراض النفسية، وأدوية مرضى القلب المزمنة.

وعن توفير المواد الكيماوية الخاصة بصنع الأدوية أوضح مروان الأسطل مدير عام معامل الشرق الأوسط أنه يتم تصنيعها محليا، وفي حل عدم توفر المواد الكيماوية الخاصة لصنع دواء معين يتم استيرادها من شركات لصنع المستحضرات الطبية في الضفة الغربية.

وبرغم الجهود الطبية المكثفة، لا تزال أزمة نقصان الأدوية موجودة، وبحسب وزارة الصحة فإن قطاع غزة يفتقد 32% من الأدوية، ما ينذر بتفاقم الوضع الصحّي لثلث المرضى الذي يعانون من أمراض مزمنة، و تعرضهم تسبب لمضاعفات خطيرة إثر توقفهم عن تناول الدواء الخاص بمرضهم.

03

97

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com