إيران تستثمر ”دبلوماسية الشوارع“ لدعم موقفها من إعدام النمر

إيران تستثمر ”دبلوماسية الشوارع“ لدعم موقفها من إعدام النمر

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

رجحت مصادر خليجية أن إطلاق إيران اسم رجل الدين الشيعي نمر النمر على شارع في طهران سيؤدي إلى قطيعة دبلوماسية بين السعودية وإيران، وسيمثل رمزا معيقا لأي تقارب محتمل بين الخصمين اللدودين، مستقبلا.

وأعلنت بلدية طهران، الأحد، عن تسمية شارع تقع فيه السفارة السعودية باسم “آية الله النمر” الذي أعدمته السعودية، أمس السبت.

واعتبرت المصادر الخليجية أن هذه الخطوة الإيرانية، التي جاءت بعد ساعات من إعدام النمر، هي استفزاز متعمد، خصوصا وأن الشارع الذي سمي باسم النمر يضم مبنى السفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية.

وكانت إيران أقدمت على خطوة مماثلة مطلع ثمانينات القرن المنصرم، عندما أطلق اسم خالد الاسلاميولي، قاتل الرئيس المصري أنور السادات، على أحد شوارعها.

وبررت طهران تلك الخطوة، آنذاك، بمعارضتها لاتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها السادات مع مصر، الأمر الذي دفع طهران إلى تخليد ذكرى الاسلامبولي بهذه الخطوة الرمزية.

وظل اسم هذا الشارع عقبة أمام أي تقارب دبلوماسي بين القاهرة وطهران التي اضطرت، لاحقا، إلى تغيير اسم الشارع، تحقيقا لمصالحها وتمهيدا لعودة العلاقات مع مصر.

ودأبت طهران على استغلال مثل هذه المناسبات لتوجيه رسائل سياسية، إذ سمت، كذلك، أحد شوارعها باسم الطفل الفلسطيني محمد الدرة، الذي استشهد في حضن والده، في إشارة إلى مناصرتها للقضية الفلسطينية.

وقالت المصادر الخليجية إن إيران تستثمر ”دبلوماسية الشوارع“، بهدف استمالة عطف أهل المنطقة، مع أن المطلوب من إيران واضح، وهو أن تكف عن إثارة الفتن، وهذه لا تحتاج لحركات ”صبيانية ساذجة“، من قبيل إطلاق اسماء لها دلالات واضحة، على شوارعها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com