تقارير: إسرائيل متخوفة من امتلاك مصر أسلحة نووية

تقارير: إسرائيل متخوفة من امتلاك مصر أسلحة نووية

المصدر: القاهرة- هيام سليمان

تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية، في الأيام الأخيرة، عن مخاوف تل أبيب من محاولات مصر تطوير برنامجها النووي، مشيرة إلى أنه حتى يومنا هذا لا توجد شواهد على نجاح مصر في الوصول إلى ذلك، ولكن رغبتها مازالت قائمة.

وحذر تقرير أصدره معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، من الاتفاق المصري الروسي في شهر نوفمبر الماضي، والذي بموجبه تقوم روسيا ببناء أربعة مفاعلات نووية، قدرة كل منها 1200 ميجاوات.

وأشار التقرير الإسرائيلي، إلى أن الخيار النووي الروسي يعتبر جذابًا لمصر، لأن الخيار الروسي لا يتطلب القيود المتعلقة بالتعاون النووي مع الغرب، إلى جانب أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تدهورًا في العلاقات بين الولايات المتحدة، وبعض حلفائها التقليديين في المنطقة، وأكدت أن حجر العثرة الرئيسي الذي يحول دون تمويل المشروع هو الوضع الاقتصادي في مصر، الذي لا يسمح بذلك لتحقيق هذا النوع من المشاريع.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن تل أبيب ستعمل على مراقبة تطورات البرنامج النووي المصري، وما يحدث بالضبعة.

وأضافت، أن توقيع مصر على اتفاقية مع روسيا، لبناء مفاعل نووي، يدلل على مدى شغف القاهرة من الالتحاق السريع بركب الدول، التي تمتلك برامج نووية سلمية.

واعتبر التقرير، أن هذه البرامج يمكن أن تشكل أساسًا للتوسع المعرفي في المجال النووي، وغطاء لبناء قدرات نووية عسكرية، وأن إسرائيل لا يمكن أن تتجاهل توجه مصر أو غيرها من دول المنطقة، نحو امتلاك قدرات نووية، حتى لو كانت سلمية.

وأضاف، أن مصر في مجال الفضاء الثانية، بعد إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى القمر الصناعي ”إيجيبت سات 2“ والذي تم إطلاقه عام 2014، على الرغم من شرائه من روسيا، لكن الحدث يعكس الإرادة المصرية في السيطرة على هذه التكنولوجيا.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية في الأيام الأخيرة، عن تاريخ تطوير الصواريخ المصرية، والذي بدأ في نهاية الأربعينات من القرن الماضي، وقالت إن التطلع المصري في مجال تطوير الصواريخ بدأ عام 1948، عندما أدرك الملك فاروق ضرورة وجود سلاح قادر على ضرب العصب الإسرائيلي، مضيفة أن الروس في بداية الخمسينات أرسلوا لمصر صواريخ من طراز ”FROG-4 ו-FROG-5″، وأن مصر استأجرت علماء ألمان جزء منهم عمل مع الزعيم الألماني أدولف هتلر، في تطوير الصاروخ طراز ”V-2″، وذلك لمساعدة مصر في بناء صناعة عسكرية مصرية، مشيرة إلى أن البروفيسور الألماني ”ويلهلم فوس“ أدار هذه المجهودات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com