مقتل شخصين في إطلاق نار بوسط تل أبيب

مقتل شخصين في إطلاق نار بوسط تل أبيب

تل أبيب- قُتل شخصان، الجمعة، وأصيب 10 آخرون حالة بعضهم خطيرة في إطلاق نار بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل.

وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن ”5 إسرائيليين 3 منهم إصاباتهم خطيرة، أصيبوا بإطلاق نار في مقهى بشارع ديزنغوف وسط المدينة“، مضيفة أنه ”تم تأكيد وجود قتيل واحد“.

وأشارت القناة إلى أنه ”لم تتضح بعد خلفية الحادث فيما إذا كانت جنائية أو عرقية“.

من جانبها قالت نجمة داود الحمراء التي تقدم الإسعافات للإسرائيليين، في تصريح مكتوب إن ”شخصين قُتلا وأصيب 8 آخرون في إطلاق النار، أحدهم إصابته خطيرة للغاية، واثنان إصابتهما خطيرة و5 إصاباتهم متوسطة“.

بدورها، قالت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، في تصريح مكتوب إن ”مطلق النار فر من المكان“.

وأضافت: ”تواصل قوات كبيرة من الشرطة أعمال البحث الواسعة عن المشتبه بهم، جنبا إلى جنب مع أعمال التحري والتحقيق بكافة تفاصيل وملابسات الحادثة التي لم تحدد أو تتضح خلفيتها بعد“.

إلى ذلك، أفادت مصادر إن منفذ الهجوم في مدينة تل أبيب الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين هو من فلسطينيي الداخل، وسارعت القوات الإسرائيلية إلى محاصرة منزله في قرية عارة في المثلث.

وأوضحت أن منفذ العملية كان أسيرا سابقا في السجون الإسرائيلية، بعد أن أدين بمحاولة الاستيلاء على سلاح أحد الجنود وسجن لعدة سنوات.

وأضافت أن ”اليوم يصادف الذكرى العاشرة لمقتل إبن عمه برصاص الشرطة الإسرائيلية“.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أن منفذ الهجوم هو محمد ملحم ويبلغ من العمر (29 عاما)، وأنه حاول اختطاف سلاح جندي للانتقام لقريبه عام 2007 إلا أنه فشل آنذاك وحكم عليه بالسجن 5 سنوات.

وقال شاهد عيان اسمه ناتي شاكيد، إن المهاجم انتظر على مقعد بالخارج قبل أن يخرج بندقية آلية من حقيبة و“يطلق النار في كل الاتجاهات“.

وأطلقت الشرطة عملية تمشيط واسعة النطاق بحثا عن المهاجم حاليا في تل أبيب.

ومنذ اندلاع الهبة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي، شن فلسطينيون هجمات فردية استهدفت إسرائيليين في الضفة الغربية وإسرائيل.

وتتميز هذه الهجمات بأن منفذيها شبان يتصرفون من تلقاء أنفسهم، يستخدمون فيها السكانين أو الدهس وأحيانا أسلحة نارية، حيث أسفرت تلك الهجمات عن مقتل 26 إسرائيليا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com