داعش يخسر 40 % من مناطق سيطرته في العراق

داعش يخسر 40 % من مناطق سيطرته في العراق

بغداد – تواصل تقهقر عناصر تنظيم ”داعش“ امام القوات العراقية، حيث تراجعت نسبة سيطرته على الأراضي، من 40 % إلى 17 %، عقب خسارته مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

وخسر التنظيم مدينة الرمادي، التي تعد ثاني أكبر مدينة سنية عراقية، إلى جانب خسارته لمدينة بيجي، التي تحوي على أكبر مصفاة، لصالح الجيش العراقي.

وخسر تنظيم ”داعش“ منطقة سنجار التابعة لمدينة الموصل، لصالح قوات البيشمركة.

وكان الجيش العراقي أعلن في وقت سابق، استعادته لمدينة الرمادي من داعش، بعد عمليات عسكرية دامت أربعة أيام، وقام برفع العلم العراقي في المباني الحكومية وسط المدينة.

وسيطر تنظيم داعش على الرمادي في 18 مايو 2015، بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة منها دون مقاومة تذكر.

وتتمتع مدينة الرمادي بأهمية استراتيجية، حيث أنها تبعد عن العاصمة بغداد حوالي 100كم، وعقب استعادتها من قبل الجيش العراقي، ويكون الجيش قد أبعد بغداد من خطر داعش، فضلا عن أنها تشكل حلقة وصل بين سوريا والعراق والأردن، ما كان يسهل من تنقل عناصر التنظيم.

وكان التنظيم قد سيطر على مدينة بيجي التي تمتلك أكبر مصفاة نفط بالعراق في 12 أبريل الماضي، في خطوة إستهدفت زيادة مصادره المالية، وتحويلها الى مركز تنسيق من أجل نقل الأسلحة والذخائر إلى محافظتي؛ نينوى وصلاح الدين.

لكن التنظيم فقد بيجي في أكتوبر الماضي، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش العراقي والمليشيات الشيعية.

وسيطرت قوات البيشمركة الكردية، التابعة لحكومة إقليم شمال العراق، بشكل كامل على قضاء سنجار، الذي تقطنه أغلبية إيزيدية، في 13 نوفمبر الماضي، بعد أن كان داعش قد سيطر عليه، في 3 أغسطس 2014.

 وكان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش، العقيد ستيف وارين، أعلن في 21 ديسمبر ، أن تنظيم داعش فقد نحو 40 % من الأراضي التي كان يسيطر عليها.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي وعناصر التنظيم، بجوار مركز الرمادي رغم الإعلان عن تحريرها، ويسعى الجيش حاليا لتحرير مدينة الفلوجة التي انسحبت إليها عناطر التنظيم.

ولا يزال التنظيم يسيطر على مناطق واسعة في العراق، في مقدمتها الموصل وتلعفر بمحافظة نينوى، والفلوجة في محافظة الأنبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة