عاهل الأردن يدعو دول المتوسط لشراكة أمنية في مواجهة الإرهاب – إرم نيوز‬‎

عاهل الأردن يدعو دول المتوسط لشراكة أمنية في مواجهة الإرهاب

عاهل الأردن يدعو دول المتوسط لشراكة أمنية في مواجهة الإرهاب

روما- دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس، دول البحر الأبيض المتوسط، لشراكة أمنية ودبلوماسية في مواجهة التحديات العالمية، وعلى رأسها الإرهاب، مشدداً على أهمية البناء على محادثات فيينا للتوصل إلى حل بشأن الأزمة السورية.

وقال الملك عبد الله في كلمة ألقاها خلال مؤتمر ”حوارات البحر الأبيض المتوسط“، الذي تستضيفه روما: ”مصيرنا مشترك، فإما أن نحقق الازدهار معاً، وإما أن نفشل معاً، فالمخاطر التي كان ينظر إليها ذات يوم كتحديات على مستوى وطني، أصبحت اليوم عالمية“، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وشدد على أن ”العمل كشركاء، ضمن إطار منطقة المتوسط، سيطلق إمكانياتنا وقدرتنا على صياغة المستقبل الذي نتطلع إليه، من خلال العمل سوية في الميادين الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية“.

وأضاف أن ”الإرهابيين يهددون العالم بأسره، وهم لا يستثنون شعباً من شرورهم، ولا يحترمون حدوداً، أخلاقية كانت أو جغرافية، فالشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا والأمريكيتين، كلها مستهدفة من قبلهم، وعليه، فإن هذه حرب علينا خوضها والانتصار فيها كمجتمع عالمي موحد“.

وتابع ”لابد لجهودنا أن تأتي في إطار استراتيجية أوسع تشمل سياسات وإجراءات عسكرية ودبلوماسية وخططاً، لتعزيز التنمية البشرية“.

وعلى صعيد الأزمة السورية، قال إن ”العملية السياسية هي السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو صياغة مستقبل مقبول للجميع، بعيداً عن الطائفية، نحو مستقبل يحفظ وحدة سوريا واستقلالها، ونرى في محادثات فيينا –التي عُقدت الشهر الماضي- بارقة أمل، يجب البناء عليها واستغلال الفرصة المتاحة لدفع العملية للأمام“.

وفيما يتعلق بمسألة استضافة بلده للاجئين السوريين، قال ملك الأردن: ”بالنسبة لنا، فإن العمل والتعاطف الإنساني واجب أخلاقي، لكن حقيقة الأمر هي أننا، وعدد قليل من البلدان المضيفة الأخرى، نتحمل عبء اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي بأسره، والحل لا يكمن فقط في المساعدات الطارئة، رغم أهميتها، بل بشراكة عالمية شاملة لمعالجة الأزمة، التي نعلم بحكم الواقع أنها لن تنتهي قريباً“.

وكان العاهل الأردني، غادر البلاد، أمس الأربعاء، للمشاركة في أعمال المؤتمر رفيع المستوى لحوارات البحر الأبيض المتوسط، الذي تستضيفه روما، على مدار يومين، حسب ”الأناضول“.

وتتوزع محاور المؤتمر بين مناقشة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وخطر ”الإرهاب والتطرف“، وقضية الهجرة، وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ نيسان/ أبريل 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com