حرب بين الائتلافات السلفية وشيعة مصر بعد ”أربعين الحسين“

حرب بين الائتلافات السلفية وشيعة مصر بعد ”أربعين الحسين“

المصدر: القاهرة- محمد السيد

أثار سفر عدد من القراء المصريين إلى إيران ضجة كبيرة لدى بعض الائتلافات السلفية، الذين طالبوا وزارة الأوقاف والأجهزة الأمنية بتتبع أتباع إيران في مصر، مشيرين إلى أن ذلك يمثل خطراً على الأمن القومي المصري.

وأزاح ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف ”خير أمة“، المناهض للشيعة، الستار عن زيارة القارئين محمد الشحات أنور ومحمد يحيى الشرقاوي، من أجل حفنة من الدولارات، مشيراً إلى أنهم ذهبوا لحضور فعاليات في الدولة الشيعية، نظمها الحرس الثوري الإيراني وسط صمت ملحوظ من المؤسسات المعنية بمواجهة ذلك.

وطالب رضوان، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، الأجهزة المعنية بالتحقيق مع القارئين اللذين استغلتهما إيران بنشر صورهما للإيهام بأن الأزهر يؤيد التشيع، موضحا أنه رغم قرار الأزهر بعدم زيارة الرموز الدينية لإيران، فإن القارئين ذهبا للدولة الشيعية.

وكشف وليد إسماعيل، الأمين العام لائتلاف الصحب والآل، لـ إرم عن لقاء 16 شخصاً من شيعة مصر بقيادات في الحرس الثوري الإيراني، والحشد الشعبي.

كما سافر وفد من شيعة مصر إلى كربلاء للمشاركة في إحياء ذكرى مرور 40 يوما على عاشوراء، بعد أن أغلقت وزارة الأوقاف ضريح الإمام الحسين في القاهرة، منعا لممارسة الشعائر الشيعية.

وأكد إسماعيل اعتزامه التقدم ببلاغ للأمن الوطني للتحقيق في زيارة عدد من المتشيعين المصريين الأسبوع الماضي إلى العراق، بزعم المشاركة في ذكرى إحياء ”أربعينية الإمام الحسين“.

ورد قيادي شيعي مصري، على ما يثار من الجماعات السلفية حول الشيعة قائلا: ”إن كل ما يثار ما هو إلا أكل عيش“.

وأوضح القيادي الشيعي، لـ إرم، أن موقف الدولة من الشيعة لم يتغير، فلا يوجد اعتراف رسمي بوجود شيعة حتى الآن، مشيرا إلى أنه منذ حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، حاول الدكتور أحمد راسم النفيس تقديم طلب رسمي للحكومة للاعتراف بالمذهب الشيعي، وكان الرد هو الرفض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com