انتخابات مصر.. استئناف التصويت بالداخل وتواصل الفرز بالخارج‎

انتخابات مصر.. استئناف التصويت بالداخل وتواصل الفرز بالخارج‎

القاهرة – استأنفت لجان الاقتراع في 13 محافظة مصريَّة فتح أبوابها، صباح اليوم الأربعاء، أمام 28 مليون و204 ألف ناخب مسجل، للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة للمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب، بينما تواصل السفارات المصرية بالخارج فرز أصوات الناخبين في الجولة نفسها التي اختتمت يومها الثاني أمس.

وبدأ الاقتراع في الساعة التاسعة من صباح اليوم (7:00 تغ)، في محافظات “القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط (شمال)، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء (شمال شرق)”، ويستمر حتى الساعة التاسعة مساء لتبدأ بعدها عمليات فتح الصناديق وفرز الأصوات.

وواصلت أجهزة الأمن الانتشار الكثيف والاستنفار الأمني؛ خاصة في محافظات القناة وشبه جزيرة سيناء والقاهرة(شمال) لتأمين مراكز الاقتراع، بالتزامن مع انتشار المراقبين الدوليين والمحليين فيها.

ووفقًا للجنة العليا للانتخابات، فإن العملية الانتخابية تجري وسط مراقبة دولية ومحلية، حيث أعلنت اللجنة سابقا أن عدد المنظمات والجمعيات المصرية، التي تقوم بالإشراف على انتخابات مجلس النواب بلغ 81 منظمة محلية و6 منظمات أجنبية، و717 متابعا أجنبيًا، فيما يشرف على الانتخابات 16 ألف قاضٍ.

وكان العامل المشترك، خلال اليوم الأول من انتخابات جولة الإعادة من المرحلة الثانية في الداخل، تأخر فتح لجان الاقتراع عن الموحد المحدد (التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة، السابعة بتوقيت جرينتش)، بالتزامن مع إقبال ضعيف في أغلب مراكز الاقتراع، فضلًا عن استمرار عزوف الشباب عن المشاركة، مع تواجد ملحوظ للنساء وكبار السن.

وتراوحت معدلات المشاركة في الداخل، خلال اليوم الأول ما بين 10-12% من إجمالي المقيدين في قاعدة بيانات الناخبين، وفقًا لتقديرات البعثات الدولية والمحلية لمراقبة الانتخابات.

في سياق متصل، تُواصل 139 سفارة وقنصلية مصرية بالخارج عمليات الفرز لجولة الإعادة في المرحلة الثانية، في بينما لم يجر الاقتراع في 4 دول هي سوريا، واليمن، وليبيا، وأفريقيا الوسطى لتردي الأوضاع الأمنية فيها.

وأعلن عمر مروان المتحدث الرسمي للجنة العليا للانتخابات أن عدد المصريين الذين أدلوا بأصواتهم في الخارج بجولة الإعادة للمرحلة الثانية والأخيرة تجاوز 17 ألف ناخب فقط، وذلك خلال مؤتمر صحفي مصغر عقده بالقاهرة عقب إغلاق الصناديق في التاسعة من مساء أمس بحسب توقيت كل دولة.

ويخوض 426 مرشحًا المنافسة على 213 مقعدًا في هذه الجولة التي تضم 99 دائرة انتخابية، وذلك بعدما فاز 9 مرشحين في الجولة الأولى من المرحلة الثانية، فيما تقتصر جولة الإعادة على الانتخاب بالنظام الفردي، وذلك بعدما فازت قائمة “في حب مصر” بالمقاعد المخصصة للانتخاب بنظام القوائم من الجولة الأولى.

وتجري الانتخابات على 448 مقعدًا فرديًا، و120 مقعدًا من القوائم المغلقة في أنحاء الجمهورية، حيث تبلغ مقاعد البرلمان 568 مقعدًا، بخلاف 5% يعينهم رئيس الجمهورية.

والانتخابات النيابية، التي تقاطعها جماعة الإخوان المسلمين، هي ثالث الاستحقاقات، التي نصت عليها “خارطة الطريق”، والتي تم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب إطاحة الجيش بـ”محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد(تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).

وأقر الدستور المصري الجديد، نظام “الغرفة البرلمانية الواحدة”، وتمت تسميتها بـ”مجلس النواب”، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ”مجلس الشورى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع