مؤتمر دولي حول ليبيا في روما قريباً بدعوة من كيري

مؤتمر دولي حول ليبيا في روما قريباً بدعوة من كيري

المصدر: القاهرة- محمود غريب

طرح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، “خطة بديلة” لحل الأزمة في ليبيا، تتضمن ألغاء مخرجات حوار الصخيرات، وعقد مؤتمر دولي بين الأطراف المتنازعة في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في روما،  حسب مصادر ليبية.

وقالت المصادر لشبكة إرم الإخبارية، إن “كيري توصل مع الأطراف المعنية على عقد اجتماع مؤتمر دولي حول ليبيا في روما في 15 ديسمبر الجاري، بحضور ممثلين عن الأطراف الليبية المنخرطة في الحوار، إضافة إلى دول الجوار والمبعوث الأممي الجديد مارتن كوبلر، فضلاً عن الأطراف المؤثرة والمتأثرة بالأزمة في ليبيا”.

وأضافت أن “خطة كيري تتمثل في إلغاء مخرجات حوار الصخيرات، التي توصل إليها المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا برناردينو ليون، وإضافة بعض التعديلات على مقترح حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، مع الإطاحة بحكومة عبد الله الثني كاملة”.

وأشارت إلى “محاولات في الداخل الليبي من أجل نسف مؤتمر روما المرتقب، وإجهاض خطة كيري، خاصة أن الأخير يرفض مقترحات الجنوب التي توافق عليها عدد كبير من الأطراف الليبية، ما يمكن أن تمثل انفراجة في طريق التوافق على مخرجات حوار الصخيرات”.

ولفتت إلى أن “اختيار روما لتكون مقراً للاجتماع، يرجع لرغبة وزير الخارجية الأمريكي في إبعاد الأنظار عن محاولاته، إضافة إلى عدم تحمله فشل الاجتماع حال استطاع الطرف المناوئ إجهاض محاولاته”.

وكان المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا، مارتن كوبلر، زار القاهرة الأسبوع الماضي، لمناقشة الحوار الليبي الذي تعثر أمام رفض الأطراف للنتائج التي توصل إليها سلفه برناردينو ليون، والتي أسفرت عن اختيار حكومة وفاق وطني برئاسة عضو مجلس النواب فايز السراج.

وذكرت مصادر دبلوماسية لشبكة إرم الإخبارية، آنذاك، أن كوبلر نقل للمسؤولين المصريين أهمية ومحورية دور مجلس النواب فى المرحلة الانتقالية المقبلة، داعيا القاهرة إلى “الضغط على مجلس النواب للقبول بنتائج حوار الصخيرات، والبناء عليها، اختصاراً للوقت، وتحقيقًا للاستقرار في البلد الذي مزقه صراع مسلح منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي”.

وتوقع كوبلر أن تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق على تشكيل حكومة الوفاق الوطني قبل نهاية العام الجاري، قائلاً: “أعتقد أن بداية العام المقبل ستشهد ميلاد حكومة التوافق الوطني بناء على محادثات مع الأطراف الليبية”.

وبعد انتهاء محادثات الصخيرات، توصل المبعوث الأممي السابق، في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى اتفاق على مقترح لتشكيل حكومة وفاق وطني تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين، وهو المقترح الذي رفضه الطرفان المتنازعان في البلاد.

وبحسب المقترح، تضم حكومة التوافق وطني، مجلساً تنفيذياً مؤلفاً من رئيس الوزراء فائز السراج، وخمسة نواب لرئيس الوزراء، وثلاثة وزراء كبار. ويفترض بهذا المجلس أن يمثل توازن المناطق في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع