شائعات المرض تلاحق صوت ملك المغرب

شائعات المرض تلاحق صوت ملك المغرب

المصدر: الرباط - إبراهيم بن نادي

يتابع المغاربة داخل وخارج المملكة في الأيام الأخيرة باهتمام شديد الحالة الصحية للملك محمد السادس، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال الأدعية له بالشفاء وصور الملك التي نشروها على صفحاتهم في مواقع التواصل الإجتماعي.

فبعد الأزمة الصحية الأخيرة التي ألمت بالملك محمد السادس سارع طبيبه الخاص إلى التوصية بتعليق زيارته التاريخية لمحافظة العيون وكذا كل الأنشطة الملكية خلال فترة تمتد من 10 أيام إلى 15 يوماً، بعد إصابة الملك بانفلونزا حادة خلال الزيارة التي قام بها، أخيراً، إلى الهند، وتضاعفت هذه الإصابة خلال الزيارة الحالية، التي كان يقوم بها لمدينة العيون.

وأضاف طبيب الملك أنه “نظراً لتزايد حدة الانفلونزا، ومضاعفاتها بالتهاب في الشعب الهوائية، أدى ذلك إلى التأثير بشكل واضح على الحبال الصوتية وفقدان الملك لصوته”.

استمرار فقدان الملك لصوته في قمة المناخ

 لاحظ ملايين المغاربة الحالة الصحية التي كان عليها الملك محمد السادس، أثناء إلقائه خطاباً بمناسبة الذكرى الأربعين لحدث المسيرة الخضراء، من قلب مدينة العيون، حيث ربط البعض ذلك بنزلة برد أصابته، وآخرون عزوا ذلك إلى إرهاق السفر، خاصة أن الملك توجه مباشرة من الهند إلى العيون.

سعاله المستمر أثناء إلقائه خطاب المسيرة الخضراء، فتح الباب أمام التخمينات بشأن وضعه الصحي، واعتبر البعض الآخر ذلك طبيعياً نتيجة الإرهاق الناجم عن السفر من الهند إلى العيون في رحلة مباشرة.

لكنّ استمرار فقدان الملك لصوته دفعه لتكليف شقيقه الأمير رشيد بإلقاء الخطاب في القمة العالمية للمناخ المنعقدة في باريس.

الملك يتجول في شوارع باريس ويحضر قمة المناخ

تداول أفراد من الجالية المغربية المقيمين في باريس صوراً لهم مع الملك محمد السادس وهو يتجول في شوارع العاصمة الفرنسية، وبحسب المغربي نور الدين الذي التقى الملك في مكتبة Publicis Drugstore  فإنّ الملك بدا بصحة جيدة، كما حضر الملك محمد السادس الجلسة الافتتاحية لقمة المناخ، أمس الاثنين، وبدا فيها في أحسن حال وهو يتقدم رؤساء الدول المشاركة أثناء التقاط صورة جماعية، وقام الملك محمد السادس كذلك بزيارة رواق المغرب ورواق مؤتمر أطراف اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) المقامين بموقع انعقاد مؤتمر أطراف اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21).

صراحة القصر

وتعتبر هذه هي المرّة الثالثة التي يصدر فيها محيط الملك بلاغاً بخصوص الحالة الصحية له، وهي خطوة تظهر أنّ قصر الملك يتبنى مبدأ الوضوح في مثل هذه الحالات.

 وكانت أول مرّة يعلن فيها عن مرض الملك سنة 2009، حين أعلن القصر الملكي أنّ الملك محمد السادس تعرّض لالتهاب واضطرابات في الجهاز الهضمي. وذكر بيان، أصدره الطبيب الخاص للملك حينها، أنّ الالتهاب الذي تعرّض له العاهل المغربي فيروسي ويعرف باسم “روتا فيروس”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أجلت الزيارة التي كان سيقوم بها الملك محمد السادس إلى جمهورية الصين الشعبية، لأسباب صحية، وفق ما أكده بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع